مَلَاذُكَ وَمَنفَّاكَ؛ يُلّوَىٰ فَيلَّقُ العِّز لِسِيَادَتِّي و تَبَختُرِي
رُؤَيَّاكَ فِرَدَوسِي وآنَا العَصِّي المُتَكَّبِرِ ..
يجذِبُكَ لٰهِيَبُ عِشّّقِيَّ
آيَّاكَ ومَسِّي ،النَارْ أنَّا أحّرِقُكَّ و تُرْمَّد فِّي هَّوْايَّ
أكتب عن الذين لا ينامون،
عن الأرواح التي لا تعرف كيف تُشفى...
أكتب كأن النهاية تعيش في أول سطر.
كان عليه أن يحبها أقل، لكنه شديد الكبرياء، لا ينازل الحب ويهزم كبرياءه، لايعرف للحبّ مذهبًا خارج التطرف.
- JoinedNovember 10, 2021
- facebook: asassollame's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by asassollame
- 1 Published Story
𝑠𝑖𝑙𝑉𝑒𝑟
210
11
3
في مدينة لا تؤمن إلا بالقانون، يقف محقق شاب على أعتاب خطوبة لا يريدها، بعد حبٍ كاذب علّمه أن لا يثق بأحد.
ثم...