السلام عليكم
احببت مشاركة هذه القصة معكم للفاىدة
يحكى ان جراح مشهور و بارع دعي مرة لمؤتمر عالمطچ اجل تكريمه لذا قرر ان يسافر بالطائرة حيث
يعقد هذا المؤتمر .
لكن شاء القدر شيئا مغايرا فتقلب الجو فج اماة , تلبدة السماء بالسحب الداكنة هطلت الامطار و عصفت الريح بقوة.
استاء ذاك الجراح لما حدث لكنه قرر ان يذهب مهما كلفه الثمن , لذا استقل سيارة قاصدا وجهته تلك رغم خطورة السفر في مثل هذا الجو
و لكن كان القدر اقوى منه مرة اخرى فتعطلت السيارة في مكان ناء بعيد عن المدن , لم يجد حوله شيئا غير كوخ خشبي عتيق فما كان منه الا ان توجه اليه راجيا العون لتستقبله في الكوخ
امرأة عجوز
طلب منها الطبيب المساعدة فوجدها تحتضن طفلا صغيرا يصارع المرض في حالة حرجة تبكي و تدعوا الله ان ينقذه وهي تضغط بكفها على ورقة كتب عليها رقم هاته ليسالها الرجل ما يحدث , لتخبره ان الولد حفيدها يتيم الابوين و انه مريض و يحتاج لجراحة خطيرة لا يستطيع اجراءها الا جراح ماهر واحد يسكن في مكان بعيد و ان الورقة التي معها تحمل رقمه لكنها لم تستطع مكالمته
فاخذ الطبيب الرقم ليتعرف عليه فهو رقمه
اندفعت الدموع من عينه كسيل جارف فقد ادرك ان دعاء هذه المراة احدث العواصف و عطل الطاىرات و السيارات
ليسوقه الله اليهما على قدميه جبرا بها و استجابة لدعاىها . . .