asfdjg27
رابط للتعليققواعد السلوكبوابة الأمان على واتباد
في لحظه واحده… حياتها اتقلبت رأسًا على عقب…
بقت زوجه لرجل ما اختارتوش…
وقلبها اتحبس في حكاية ما كانش ليها رأي فيها!
هي…
مش بس هدوء…
ده هدوء قبل العاصفه،
عينها بريئه… بس جواها حكايات تقيله،
لو اتكسرت… هتقوم أقوى من أي حد!
وهو…
راجل الكل بيخاف منه…
صوته أمر… ونظرته كفيله تخرّس أي حد،
عمره ما عرف يعني إيه يحتوي…
ولا حتى حاول!
اتجوزها… غصب عنه!
أرملة أخوه… اللي دخلت حياته من غير استئذان،
وقلبه اللي كان حجر… بدأ يتلخبط لأول مره!
بس المشكله مش في البدايه…
المشكله في اللي جاي!
لما الغموض يكشف أسرار…
ولما القرب يولّد نار…
مين فيهم هيحرق التاني؟
ومين هيكمل… لآخر نفس؟
"لآخر نفس"
✍️ القلم المشتعل: فاطيما النمر
التسليم فوري
متاح الآن
السعر:
٨٠ جنيه مصري
١٥ دولار
للحجز: 01555370997
⚠️ مش كل اللي بيقرب… بيحب
وفي ناس… قربها أخطر من البُعد!
Fatma1322007
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن.
(الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)
fatmataha22
تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
— تعالي.
ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
— على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
— عارفة يا فريد.. عارفة.
ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
— أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
— وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
— أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
— مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
— جميلة... إحنا مش لوحدنا.
همست هي من بين قبلاتها وقالت:
— مفيش حد مركز معانا.
واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
— وحشتني.
طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
وووووو
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
hanannasser235
رواية دعاء القلب
ليست مجرد قصة حب…
بل عشق مستحيل بدأ من قلب طاهر، عرف معنى الحلال والحرام، ونشأ على طاعة الله منذ صغره…
صوتُه سكن قلبها… وعشقه أصبح أول دقات قلبها.
حبٌ صامت… حبٌ يُسأل الله في كل صلاة…
حبّ لا يُقال، بل يُدعى له من أعماق القلب.
لكن عندما يختبرنا القدر…
حين ترى من تحب مع شخص آخر، ولا تستطيع سوى الدعاء…
تكتشف أن أعظم الهدايا من الله أحيانًا تكون أن نُعشق مما نهوى ونحب.
رحلة مليئة بالإحساس والعاطفة والصراعات الداخلية
رواية "دعاء القلب"
✍️ بقلم: المبدعتين أميرة محمد و ملكة الإحساس
https://www.wattpad.com/user/amira1995?utm_source=android&utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends
Fatma1322007
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن
صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.
Fatma1322007
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن
صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.
Fatma1322007
توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
— مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
— أيوه.
لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
— يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
–يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
–فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
–بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
–خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
–اعقل ولا اقلع.
زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
–اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
–تمام ياقلب هدية.
حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق
–يلا نروح بقى.
ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
–خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
–حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
–وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
–انت مجنونن
صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.
hanannasser235
أمير العالمين
الجزء الثاني من عشق فضائية
ماذا لو كان الحب الذي جمع بين عالمين… هو نفسه السبب في اندلاع حرب بينهما؟
هو من المريخ…
وهي من الأرض.
لكن في لحظة واحدة، اختفت من بين يديه دون أن يتركوا له حتى فرصة للوداع.
ومنذ تلك اللحظة… تغيّر كل شيء.
أمير لن ينتظر عودتها، ولن يسمح لأي عالم أن يقف بينه وبينها.
سيهبط إلى الأرض… ومعه ثوران، الملك الرعد ⚡
لكن ما لا يعرفه أحد…
أن استعادتها قد تكون أسهل بكثير من اكتشاف السبب الحقيقي وراء اختطافها.
حرب بين عالمين…
حب يتحدى المستحيل…
⚡ وسرّ قد يقلب مصير الجميع!
فهل سينجح أمير في استعادتها؟
أم أن الأرض تخبئ له ما هو أخطر من الحرب؟
تم فتح باب الحجز
السعر: 80 جنيه
للخارج: 10 دولار
للحجز: 01121776863
✍️ بقلم: أميرة محمد
Perryelngar1
اقتباس❤️
_____________________
جريمه في عماره 6
بقلمي/بيري النجار
تتلمي كده وتقصري الشر، وتدخلي تشوفي أي روب أو بالطو أو أي زفت تغطي بيه جسمك!
بيري النجار
ثم ضغط بخفة على ذراعها، وأكمل مهددًا بنبرة ذات مغزى:
بيري النجار
• أحسن والله أبعت أجيب المأذون وأكتب عليكي، وأنقّبك بعدها!
بيري النجار
ظلت متأثرة بكلماته وقربه، وما إن نطق بكلمة "المأذون" حتى افاقت من سحر اللحظة، فشهقت بصدمة وقالت:
بيري النجار
• إيه؟! تتجوزني؟! تتجوز مين يا بابا؟! امشي العب بعيد!
بيري النجار
لم يعطها فرصة للابتعاد، إذ سحبها نحوه بقوةٍ مفاجئة، مستقرًا بيدٍ على خصرها والأخرى على مؤخرة رأسها ليُثبتها بإحكام، ثم احتواها بين ذراعيه للحظاتٍ صامتة، غمرها فيها خوفه، شغفه، غيرته، وأخيرًا... حبه المكبوت. نعم، لقد اعترف قلبه صامتًا.
أفلتها أخيرًا لتلتقط أنفاسها، وسند جبينه على جبينها مطولًا قبل أن يطبع قبلةً رقيقة على وجنتيها، وهمس بقرب أذنها بينما لا تزال يده محيطة بخصرها:
• لو ما مشيتيش دلوقتي.. هنتمسك بفعل فاضح.
شهقت بخجل، ثم دفعت كتفه دفعةً خفيفة وهي تقول:
• رخم!
بيري النجار
جريمه في عماره 6
https://www.wattpad.com/story/413915364?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=Perryelngar1
Sasooo26
"بين نبضات القلب وعناد الكبرياء، تبدأ حكاية لا تشبه القصص العادية.. حكاية تجمع بين مشاعر دافئة وأسرار لم تكن في الحسبان. هل يمكن للحب أن يرمم ما كسرته الظروف؟ ️✨روايتي الرومانسية الجديدة متوفرة الآن على حسابي! ابحثوا عنها في واتباد باسم: ❤
[عشق على حافة العناد❤]
أو تفضلوا بزيارة حسابي مباشرة: قراءة ممتعة وأنتظر رأيكم في التعليقات!"