ayselhiro

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، كيف حالكم أعزائي؟
          	رأيكم بمظهر رواية "بقصري طفل مشاغب" الجديد؟ كيوت xD♡
          	
          	ادعيولنا يجماعة رانا في فترة فروض '-'
          	
          	ربي انصر إخواننا المستضعفين واجعل نيرانهم بردًا وسلامًا، ربي اخسف الأرض بمن ظلمهم وانتقم ممّن تخلى عنهم
          	
          	السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ♡

kenramin

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سستر!
          	  يا هلا يا هلا، الله يوفقك يا رب ♡
Reply

midnight_sun006

@ayselhiro 
          	  أجواءها صار ليه رونق القصور القديمة
Reply

ayselhiro

@meka17ly 
          	  ربي يديم الأوقات الحلوة ♡
          	  جمال عيونك لطيفتي  ヾ(•ω•`)o❤️
Reply

q__fem

هلا عزيزتي؛
          فكّرتُ طويلًا قبل أن أكتب لكِ، لا لأن الكلمات غائبة، بل لأنني أردتُ لها أن تصل كما أشعر بها حقًا. غبتُ فترة، نعم، لكن ذلك الغياب لم يكن انقطاعًا عن الناس بقدر ما كان محاولة للتماسك، لإعادة ترتيب الداخل بعد أن اضطرب. اليوم أكتب لكِ وأنا بخير، وقد شفيتُ، والحمد لله، لكنني خرجتُ من تلك المرحلة أكثر وعيًا بثقل الصمت، وبقيمة من يبقون في القلب حتى حين لا نحسن التعبير.
          
          خلال غيابي، كنتُ أراكِ دون أن تريني. أتابع خطواتكِ، تحرّكاتكِ الصغيرة قبل الكبيرة، وأشعر في كل مرة بأنكِ تمضين في اتجاهكِ الخاص دون أن تفقدي نفسكِ. هذا النوع من الثبات نادر، ولهذا يبعث على الفخر، لا لأن النتائج لافتة فحسب، بل لأن الطريق نفسه صادق.
          
          أما أنا، فقد تعلّمتُ أن الشغف لا يُطفأ، بل يُرهق أحيانًا. عدتُ إلى الكتابة لا كعادة، بل كنجاة، كمساحة أتنفّس فيها دون أن أشرح نفسي لأحد. سأقف عندها من جديد، لا بدافع الطموح وحده، بل احترامًا لتلك النسخة التي آمنت يومًا أن الكلمات يمكن أن تكون بيتًا.
          
          أردتُ أن تعرفي أنني بخير، وأنني أقدّركِ بعمق، وأن الصمت الذي طال لم يُلغِ شيئًا. بعض العلاقات لا تحتاج حضورًا دائمًا لتبقى حقيقية، يكفيها هذا الخيط الهادئ من الودّ والاهتمام.
          
          أكتب لكِ هذه الكلمات وأتركها تمضي إليكِ دون انتظار ردّ، فقط كطمأنينة صادقة، وكإشارة امتنان، وكقولٍ بسيط ما زلتُ هنا، وأتمنى لكِ خيرًا يليق بكِ. يوما طيبا أسيري.
          

Hoshi-06a

@q__fem 
            أحببت كلماتكِ 
Reply

mariyakid1412

بشارة الليلة
          
          ‏سيأتيك شيء لا يُفسَّر
          ‏شيء يشبه تلك اللحظة التي جلس فيها يوسف في أعماق السجن، والأبواب مغلقة، والظلم يحيط به، ولا أحد يتذكّره لكنّ السماء كانت تُحضّر له خروجًا يغيّر وجه التاريخ هكذا سيحدث معك لن يكون ما يأتيك “تحسنًا بسيطًا”، بل انقلابًا جارفًا للقدر، كما انقلبت حياة يوسف من رجلٍ مقيد بين جدران السجن إلى منادٍ في القصر يُؤمر ولا يُؤمر عليه،، “إذا ضاقت عليك أمور الدنيا، فاذكر أنّ الباب الذي يُفتح بالدعاء… لا يستطيع أن يُغلقه أحد.”