baghdad_noor

السلام عليكم،
          	ان شاء الله تكونون بخير و صحة و عافية.
          	بعد طول انقطاع عن الكتابة و رواية صراع الحب و الكبرياء الي نشرتها قبل أربع سنوات،
          	عدت برواية جديدة.
          	
          	أترككم مع مطلعها، و قد تنال إعجابكم.
          	
          	"لم ينكسر البيت يوم رحل أبي...
          	انكسر الظلّ فقط.
          	في مدينةٍ باردةٍ كـ لندن،
          	كنا ثلاث فتيات نقف تحت شمسٍ قاسية
          	لا تُدفئ.
          	ظننتُ أنني سأمشي وحدي إلى الأبد...
          	حتى جاء من لم يعدني أن يكون أبي،
          	لكنه وعدني أن لا أمشي وحدي...
          	و وفى.
          	تعلّمتُ يومها أن الله حين يأخذ ظلًا،
          	لا يترك البنات للشمس،
          	بل يمدّ ظلًا آخر...
          	أكثر بقاءً."
          	
          	تابعوني في
          	 ظِلٌّ بَعدَ ظِلّ
          	ياسمين النعيمي 
          	
          	https://www.wattpad.com/story/408542245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=YasmeenAlNuaimi
          	
          	
          	لُطفا متابعة للكاتبة الراقية ياسمين النعيمي 

baghdad_noor

السلام عليكم،
          ان شاء الله تكونون بخير و صحة و عافية.
          بعد طول انقطاع عن الكتابة و رواية صراع الحب و الكبرياء الي نشرتها قبل أربع سنوات،
          عدت برواية جديدة.
          
          أترككم مع مطلعها، و قد تنال إعجابكم.
          
          "لم ينكسر البيت يوم رحل أبي...
          انكسر الظلّ فقط.
          في مدينةٍ باردةٍ كـ لندن،
          كنا ثلاث فتيات نقف تحت شمسٍ قاسية
          لا تُدفئ.
          ظننتُ أنني سأمشي وحدي إلى الأبد...
          حتى جاء من لم يعدني أن يكون أبي،
          لكنه وعدني أن لا أمشي وحدي...
          و وفى.
          تعلّمتُ يومها أن الله حين يأخذ ظلًا،
          لا يترك البنات للشمس،
          بل يمدّ ظلًا آخر...
          أكثر بقاءً."
          
          تابعوني في
           ظِلٌّ بَعدَ ظِلّ
          ياسمين النعيمي 
          
          https://www.wattpad.com/story/408542245?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=YasmeenAlNuaimi
          
          
          لُطفا متابعة للكاتبة الراقية ياسمين النعيمي