و تظُنّ الرَّبِيع ولاَّ و طمأنِينَةُ العِشقِ تحت نور شمس حُزَيرَان حَلَّ، و إذْ بصقِيعِ ينايِر يطعَنُ أكثر القُلُوبِ هشَاشَة.
أشرَقَتِ الشّمسُ علَى بقايَا حُبٍّ يافِع، لم ينَل من حقِّه في الحيَاة و لَو جُزءاً.
فالشِّتاءُ لَيسَ مِن حولِنَا بَـل بِداخِلِ أفئِدَتِنَا.
و تظُنّ الرَّبِيع ولاَّ و طمأنِينَةُ العِشقِ تحت نور شمس حُزَيرَان حَلَّ، و إذْ بصقِيعِ ينايِر يطعَنُ أكثر القُلُوبِ هشَاشَة.
أشرَقَتِ الشّمسُ علَى بقايَا حُبٍّ يافِع، لم ينَل من حقِّه في الحيَاة و لَو جُزءاً.
فالشِّتاءُ لَيسَ مِن حولِنَا بَـل بِداخِلِ أفئِدَتِنَا.