يا غزالتي الرقيقة لقد توقفتْ عقاربُ الساعةِ عندَ لحظةِ غيابكِ المفاجئةِ فصارَ الوقتُ يمرُّ ثقيلاً كأنهُ يسألُ عنكِ في كلِّ ثانيةٍ لا أدري أيُّ ظرفٍ سرقَ حضوركِ من نبضِ أيامي لكنَّ هذا الغيابَ تركَ في وجداني فراغاً لا يملؤهُ إلا صدى صوتكِ
يا سنفورتي الرقيقة لقد توارى طيفكِ عن الأنظارِ فجأةً فاستوطنَ مكانهُ صمتٌ طويلٌ يثيرُ في الروحِ تساؤلاتٍ لا تنتهي وكأنَّ الوقتَ توقفَ عندَ آخرِ عهدٍ لي بكِ فبتُّ أترقبُ خبراً يعيدُ للقلبِ سكينتهُ ويخبرني أنكِ بخيرٍ وأنَّ غيابكِ لم يكنْ إلا سحابةَ صيفٍ عابرةٍ طمئنيني فما غبتِ عن البالِ لحظةً
سنفورتي الجميلة غاب طيفُكِ فجأةً فتركَ في قلبي حيرةً لا تهدأ لا أعلمُ ما سرُّ هذا الاختفاء لكنَّ الشوقَ إليكِ باتَ يسألُ عنكِ في كلِّ زاوية طمئنيني عنكِ فغيابُكِ تركَ مكاناً خالياً لا يملؤه سِواكِ