bl27ii

وعاد الوردُ
          	مشتاقاً
          	إلى أيدٍ ستقطفهُ
          	ستذبحهُ
          	ولكنْ سوف يُسعدهُ
          	كثيراً 
          	أن قاتلهُ
          	له كفّ ستحضنهُ
          	جميلٌ أنْ يكون الموتُ
          	في حضنٍ تتوق لهُ
          	وتألفُهُ

bl27ii

وعاد الوردُ
          مشتاقاً
          إلى أيدٍ ستقطفهُ
          ستذبحهُ
          ولكنْ سوف يُسعدهُ
          كثيراً 
          أن قاتلهُ
          له كفّ ستحضنهُ
          جميلٌ أنْ يكون الموتُ
          في حضنٍ تتوق لهُ
          وتألفُهُ

bl27ii

بيش أحَلفلك و هَذا السَهر شاهد
          عُمر خلصته أحبك مِن طَرف واحد
          مِثل الحارس أفتر لو يجيني الليل
          هليي ينامون كلهم واني أضَل كاعد

bl27ii

لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ
          كَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
          وَلَو كانَ هَذا مَوضِعَ العَتبِ لَاِشتَفى
          فُؤادي وَلَكِن لِلعِتابِ مَواضِعُ
          

bl27ii

مَن عاشَ عِراقيًّا سَكَنَهُ البَهاءُ
          وَمَنْ ابتَعَدَ عَنهُ عاشَ في صَحراءَ
          وَمَنْ تَنَفَّسَ هَواءَهُ مَلَكَ الفصاحَةَ
          وَصارَ لِسانُهُ أصدَقَ الأصْداءِ
          العِراقُ فَجرٌ تُنيرُهُ دِماءُ الشهداءِ
          وَعَرشٌ على جَبينِ الدَّهرِ لا يَفْنَى
          تُحاصِرُهُ العَواصِفُ فيزدادُ جَلالًا
          وَتَكْسِرُهُ الحُروبُ فينهَضُ أقوَئ
          هُوَ المُلهِمُ إنْ تَكلَّمَ
          وَالمَهيبُ إنْ صَمَتَ وَالخُلودُ إنْ بَقَى

bl27ii

وَلَيلَة الهَجرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَت
          فَمُؤنِسي أَمَلٌ فيهِ وَتِذكارُ
          إِنّي لَراضٍ بَما يُرضيكَ مِن تَلَفي
          يا قاتِلي وَلِمَا تَختارُ أَختارُ