bluebuwu
السلام عليكم أحبائي قُرائي القُدامى و أعزائي مَن انضموا لنا مؤخرًا في أوج عطلتي الشغفية الطويلة التي لطالما تمنيّتُ أن تتركني.
دائمًا ما أحادثكم وقت الفجر.. إنه وقتٌ مميز أستطيع تصفية ذهني جيدًا حينه.
أما بعد..
جُعبتي مليئة بالكثير من الكلمات و الحروف التي أريد أن أسردها لكم في شكل قصة مرموقة، لكن قد مرّ وقتٌ طويلٌ حقًا أخشى أنني نسيتُ كيف يمكنني فعل هذا.
و لأنني اكتفيتُ من وعودي الكاذبة بشأن الجديد الذي سأكتبه، هذه المرة لن أوعدكم بشيء البتة أنا فقط اشتقتُ لكم بشدة حقًا، ولا يمكنني أن أنساكم بسهولة أنتم جزء لا يتجزأ من شخصيتي الحالية، أنتم أروع ما حدث لي في الماضي.
لذا ها أنا هنا أطلّ عليكم بين الحين و الآخر لكن هذه المرة جئتُ لإخباركم بالجديد، قد أستطيع العودة من مرة أخرى هذا ما أوّد تصديقه.. لكنني أصبحت شخصًا مختلفًا كليًا عن كاتبتكم البلهاء القديمة، لقد نضجتُ و كجزءٍ من النضج يجب على الإنسان أن يتخلى عن أمورٍ كثيرة فما تخليّتُ عنه كانوا أبطال رواياتي (ابنته - قلم و جمجمة - منحدر التسعين) أي أنني إن عاودتُ الكتابة مجددًا لن أستخدم تلك الأسماء مرة أخرى رغم أنهم ما زالوا في بقعة ما من قلبي، و هذا لم يكن صحيحًا على أيةِ حال، أليسَ؟
لقد حذفتُ تلك القصص مؤقتًا جدًا حتى أنتقي أسماء شخصياتي الجديدة، من ثم سأعيد كل شيء حيث كان.. و أتمنى أن أعود أنا الأخرى سواكم.
الآن الأمر يعود لكم أحبائي الأعزاء.. إن كنتم تتابعوني فقط لأجل كتابتي باسم أشخاص معينين يمكنكم التوقف عن متابعتي الآن.. أما إن انسجمتم حقًا مع طريقتي في السرد و أفكاري المريبة جدًا أتمنى منكم أن تظلوا رفقتي ولا تتركوني في منتصف الطريق.
أنا حقًا أكره الوداعات لكن لابُد منها في بعض الأحيان.
أعلم أنه غالبًا لم يعُد قُرائي القُدامى يتطرقون لهذا التطبيق، لذا لست أدري مَن أناشد الآن بالضبط.. لكنني مرتاحة البال أتمنى أن تكونوا جميعًا في أفضل حالٍ، سعداء، مُنعمين، في عفو و عافية.
شكرًا إن كنت قد قرأت كل هذه القصيدة المريرة وصولًا إلى هنا، لا تقسو على نفسك فأنتَ بشرٌ كذلك.
و أما بعد، لا أريد منكم البُعد :)