بجدية " من أنتِ ؟ "
ابتسمت لهُ و حادثتهُ بمرحها المعتاد " في يومٍ مّا سأعد لك كوبًا من القهوة "
عقد حاجبيهِ بسببِ غباء طريقةِ تهربها من سؤاله .
أردفت لَهُ " لكن ستكون قهوةً سريعة التحضير تلك التي تكونُ ثلاثةً في واحد "
كرر كلامها " ثلاثةً في واحد ! "
أجبتهُ " نعم . مبيض ، سكر ، و قهوة . بطبع لا تعرفها " نظرت حول المكان معللةً السبب .
سمعت خطوات يوجين من بعيد فقالت منهيةً حديثهما " لا أسطيع أعطائك أكثر من ذلك التلميح "
---------------------------------------
https://www.wattpad.com/story/131009741?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create_story_details&wp_uname=luca_XIV
تأملات في سورة الكهف:
﴿ فَأَرادَ رَبُّكَ أَن يَبلُغا أَشُدَّهُما ﴾
قد تتأخـر بعض الأشـياء ولا تتيسّــر لك،
حتى تكون مؤهلاً لها وهذا من رحمة ربك.
﴿ فَأَرَدنا أَن يُبدِلَهُما رَبُّهُما خَيرًا مِنهُ ﴾
ليس كل مانفقده يعتبر خسارة لنا،
قد يريد الله تبديل النعمة بخير منها.
﴿ وَلا تَقولَنَّ لِشَيءٍ إِنّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدًا ﴾
التعلق واليقين بموعود الرّب،
من أهم أسباب صلاح القلب.
﴿ أَنا أَكثَرُ مِنكَ مالًا﴾ ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾
النعمة التي نتفاخـر على أصحابنا بها،
نعرضها للزوال والضياع ويسهل فقدها.
﴿ وَإِنّا لَجاعِلونَ ما عَلَيها صَعيدًا جُرُزًا ﴾
الذي يستطيع في لحظة يغيّر معالم الكون،
قادر على تفريج كـربتك بكلمة كن ثم يكـون.