السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إلى الكاتبة الجميلة رميس،
أردت أن أكتب لكِ شيئًا مما يختلج في قلبي تجاه "نيڤارا"، ذلك المنزل الذي وجدت بين جدرانه راحتي وأماني وسلامي. لم تكن كلماتٍ عابرة أقرؤها ثم أمضي، بل كانت وطنًا احتميت به كلما أثقلني التعب، ونافذةً أطللت منها على جزءٍ من نفسي كنت أظنه ضائعًا.
لأكون صادقة، لم أتوقع أن تؤثر فيّ رواية إلى هذا الحد. ليست هذه أول رواية أقرأها، لكن نيڤارا استطاعت أن تلامس أعماق قلبي بطريقة أعجز عن وصفها. حتى اسمها حين أنطقه يمنحني شعورًا بالأمان، وكأنني أعود إلى مكان أعرفه منذ زمن طويل.
ما كتبته لم يكن مجرد قصة أو أحداث متتابعة، بل كان بلسمًا لجراحٍ لم أكن أعلم أنها ما زالت تؤلمني. وجدت نفسي بين السطور، ورأيت انعكاس مشاعري في الكلمات، وكأن الرواية كانت تهمس لي بأنني لست وحدي في هذا العالم.
لقد رممتِ بكلماتكِ أشياء كثيرة كانت مكسورة بداخلي، وأعدتِ إلى قلبي شيئًا من الطمأنينة التي افتقدتها طويلًا. وكل صفحة كنت أطويها كانت تترك في نفسي أثرًا جميلًا لا يشبه أي أثرٍ آخر.
أصفق لكِ بكل إعجاب وفخر على هذا العمل الرائع. فنيڤارا لم تكن رواية فحسب، بل كانت تجربة شعورية كاملة، ورفيقةً في أوقاتٍ كنت بأمسّ الحاجة فيها إلى من يفهم ما أشعر به دون أن أنطق بكلمة واحدة.
ولو عاد بي الزمن، لتمنيت أن ألتقي بكتاباتكِ في وقتٍ أبكر؛ فقد أدركت الآن أن بعض الكتب لا تُقرأ فقط، بل تُعيد بناء أجزاءٍ من أرواحنا، وتمنحنا القوة لنواصل السير حين نظن أننا لم نعد قادرين على ذلك.
شكرًا لكِ لأنكِ كتبتِ هذا العمل، وشكرًا لكل شعورٍ جميلٍ تركته كلماتكِ في قلبي. ستبقى نيڤارا بالنسبة لي أكثر من رواية؛ ستبقى مكانًا أعود إليه كلما ضاقت بي الحياة، وكلما احتجت إلى شيءٍ من السلام.
@ sai__ol قرأت رسالتك أكثر من مرة، وفي كل مرة أشعر بالامتنان نفسه. لا أستطيع وصف سعادتي وأنا أرى أن كلماتي وصلت إليك بهذا الصدق.
أشكرك من أعماق قلبي على دعائك الجميل، وأسأل الله أن يردّ لكِ أضعافه، وأن يملأ حياتك سعادة وطمأنينة، ويبارك لكِ في موهبتك وقلمك، ويجعل كل حرف تكتبينه شاهدًا لكِ لا عليكِ.
صدقيني، "نيفارا" لم تكن مجرد رواية بالنسبة لي، بل كانت مكانًا وجدت فيه راحةً وسلامًا افتقدتهما طويلًا، ولهذا شعرت أن من واجبي أن أخبرك بما تركته كلماتك في نفسي.
أسأل الله أن يوفقك في قادم أعمالك، وأن تبقي دائمًا قادرة على ملامسة القلوب بهذا الصدق والجمال.
ممتنة لكِ كثيرًا، وسأحتفظ برسالتك هذه في قلبي طويلًا.
@sai__ol
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
لا أظن أن الكلمات قادرة حقًا على حمل ما أشعر به الآن وأنا أقرأ رسالتك، فقد وجدتني أتوقف عند كل سطر وكأنني ألمسه بيدي لا أقرأه بعيني فقط.
حين بدأت كتابة "نيڨارا" لم أكن أعلم أن الكلمات التي أبعثرها من قلبي ستجد قلبًا يحتضنها بهذا الدفء. كنت أكتب وأنا أحمل الكثير من المشاعر، والكثير من الخوف، والكثير من الأمل أيضًا، لكنني لم أتخيل يومًا أن تصل إلى أحد بهذا الشكل العميق.
رسالتك لم تكن مجرد كلمات لطيفة بالنسبة لي، بل كانت هدية ثمينة جاءت في الوقت الذي احتجت فيه لأن أتذكر لماذا أكتب أصلًا. جعلتِني أشعر أن كل ساعة قضيتها أمام الصفحات، وكل مشهد بكيت وأنا أكتبه، وكل فكرة أرهقتني حتى خرجت بالشكل الذي أريده، لم تذهب سدى.
تأثرت كثيرًا عندما وصفتِ نيڨارا بالوطن. لا أعتقد أن هناك وصفًا أجمل يمكن أن يسمعه كاتب عن عمله. أن يصبح العالم الذي صنعه ملاذًا لشخص آخر، وأن يجد فيه أحدهم راحة أو طمأنينة أو حتى رفقة في لحظاته الصعبة، فهذا يفوق أي نجاح يمكن أن أحلم به.
أريدك أن تعلمي أن مشاعرك وصلت إليّ كاملة، وأن كلماتك تركت أثرًا جميلًا سيبقى معي طويلًا. كنت أقرأ رسالتك وأبتسم تارة، وتغرورق عيناي بالدموع تارة أخرى، لأنني شعرت بصدقها في كل حرف.
شكرًا لأنك منحتِ شخصياتي فرصة لتعيش في قلبك، وشكرًا لأنك شاركتِني هذا الشعور النقي. ربما كتبت أنا الرواية، لكن القراء أمثالك هم من يمنحونها الحياة الحقيقية.
أسأل الله أن يملأ قلبك سكينةً وفرحًا كما ملأتِ قلبي بهذه الرسالة، وأن يجعل أيامك القادمة أخفّ وأجمل مما مضى.
وأعدك أنني سأحتفظ بكلماتك في مكانٍ قريب من قلبي، فبعض الرسائل لا تُقرأ ثم تُنسى، بل تبقى معنا طويلًا، تذكرنا بأن للكلمات قدرةً عظيمة على أن تصل، وأن تُربّت على الأرواح من حيث لا نشعر.
محبتي وامتناني الكبير لكِ.
أطلُّ عليكم من بين سطورٍ لم تُكتب عبثًا،
ومن حكايةٍ وُلدت لتُقلق السكون في داخلكم… لا لتُهدّئه.
سلامٌ عليكم، على أرواحكم التي لا تكتفي بالسطح،
وعلى أعينكم التي تبحث في الكلمات عن شيءٍ يشبهها… أو يفضحها.
"نقاءُ الفوضى" ليست مجرد رواية،إنها انعكاسٌ لِما نحمله بصمت،لتلك الفوضى التي نحاول أن نُقنع أنفسنا بأنها… نقية.
أدعُوكم لا لقراءتها فحسب،بل للغوص فيها،
لِتسمحوا لها أن تعبث بكم قليلًا…أن تُربككم،
أن تترك فيكم سؤالًا لا يُجاب بسهولة.
اتمنى ان يجدكِ السلام دُون عناءٍ ودون حرب، ان يزوركِ كطائر يحطُ عليكِ ويمكثُ جانبكِ ولا يترُككِ مهما حاولت الحياةُ هدمَ راحتكِ،
ليجدكِ كما وجدتنِي كلماتُكِ، ليتساقطَ عليكِ كما تهطلُ الأمطار ساقيةً أرضًا قاحلة.
ليُملئ قلبكِ بالحب والراحة، ويُنار بضوءِ الحياة ودفئِ الأحبّة❤️
كُل الحب للكاتبَة التِي قاربت روحي و أهدتني سلامًا على شكلِ كلمات✨
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.