لكنَّ اليقظةَ تأتي،
وتأخذُكَ منّي،
وتتركُني أحملُ طعمَ قبلتكَ على شفتيَّ،
ورائحةَ عناقكَ في وسادتي،
ووعدًا صامتًا:
غدًا... في حلمٍ آخرَ،
سنلتقي من جديد.... ربما 💙
- JoinedMay 28, 2025
- facebook: Lorena's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or