عزيزي!
لو أن عقيدتي لا تُحرّم العِناق وعادات مدينتنا لا تُجرّم القُبّل لو أن يديك بين كفوفي أمرٌ مُباح والتمشّي معك في الثالثة فجرًا ليس انعدام أدبٍ أو انحلالٌ مثلًا لو أن طبع القُبلات على جروحك ليس جُرما ترجمني عليه مدينتي ورأسي على كتفك حلٌّ سلمي
يرضى به الرب وابِي والعائلة
لو أنه مُتاحٌ للمرء ولو لمرة واحدة أن يرسم لوحة حياتهِ كما يُريد لاخترتُ أن تكُون أنت -وحدك-كُل الجهات ومسقط كُل القُبل.
"إلى الّذي لَن يَقرأ"
عزيزي!
لو أن عقيدتي لا تُحرّم العِناق وعادات مدينتنا لا تُجرّم القُبّل لو أن يديك بين كفوفي أمرٌ مُباح والتمشّي معك في الثالثة فجرًا ليس انعدام أدبٍ أو انحلالٌ مثلًا لو أن طبع القُبلات على جروحك ليس جُرما ترجمني عليه مدينتي ورأسي على كتفك حلٌّ سلمي
يرضى به الرب وابِي والعائلة
لو أنه مُتاحٌ للمرء ولو لمرة واحدة أن يرسم لوحة حياتهِ كما يُريد لاخترتُ أن تكُون أنت -وحدك-كُل الجهات ومسقط كُل القُبل.
"إلى الّذي لَن يَقرأ"
أجمل ما في البدايات أنها لا تأتي صريحة أبداً، بل تتسلل إلينا في هيئة تلميحات صغيرة لا يفهمها إلا قلب ينتظرها.
تلك النظرة التي تطول لثانية إضافية عن المعتاد، الرسالة المفاجئة التي تحمل سياقاً بسيطاً ولكنها تضمر اهتماماً كبيراً، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة التي لم تنطق بها جهاراً.
التلميحات هي لغة البدايات الأنيقة؛ هي الشفرة السرية التي تبني الجسور قبل أن تجرؤ الكلمات على العبور. في البدايات، تصبح الأحاديث العابرة محملة بالمعاني، وتتحول الصدف إلى مواعيد غير معلنة.
لا تستعجلوا الوضوح، فجمال البدايات يكمن في ذلك الغموض العذب... في الرعشة الأولى التي تسبق الاعتراف، وفي الفضول الذي يسبق اليقين.
« من شدة حبي له وكبر قدره وكثر غلاه »
ودي كل ماشفته اقول :
"يمرحبا يامبتغى القلب ومناه
يمرحبا ي أغلا العرب وأطيبهم
وفي صيغة اخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلب ما وطاه إلا أنت يا أغلي من وطى حبه جال قلبي وشريانه.