(أُولُئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه )
يَا اللّهِ' .
إني لا أصلّي لك كما يليق بك،
ولا أصوم كما كان يفعل داود،
ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب،
ولا أسبّح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت،
ولا آخذ ديني بقوة كيحيى،
ولا أغضَّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه،
ولستُ متسامحاً لحد القول: اذهبوا فأنتم الطلقاء،
ولكني مثلهم يا اللّٰه أحبك!
(أُولُئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه )
يَا اللّهِ' .
إني لا أصلّي لك كما يليق بك،
ولا أصوم كما كان يفعل داود،
ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب،
ولا أسبّح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت،
ولا آخذ ديني بقوة كيحيى،
ولا أغضَّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه،
ولستُ متسامحاً لحد القول: اذهبوا فأنتم الطلقاء،
ولكني مثلهم يا اللّٰه أحبك!
في يومِ ميلادك، لا عتابَ يليقُ بمقامِ الصمتِ الذي اخترناه. سلامٌ على مَن جعلنا نرحلُ ونحنُ في قمةِ احتياجنا للبقاء. كل عامٍ وأنتَ في رعايةِ الله... وبأمانٍ لم نَجدهُ معك."
قبل أن تبني مُفاعلاً!
عندما أرادَ الصّينيون القدماء أن يعيشوا بأمانٍ، بنُوا سورَ الصّين العظيم، واعتقدُوا أنه لا يمكن لأيّ عدو أن يتسلقه نظراً لارتفاعه الشّاهق، ولكن المفاجأة كانتْ أنه خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السّور، تعرضت الصّين للغزو ثلاثَ مرّات، وفي هذه الغزوات الثلاث لم تكن الجيوشُ الغازية بحاجة إلى تسلّق السُّور الشّاهق، أو اختراق حجارته المنيعة، وإنما كانوا يدخلون من الأبواب بعد أن يدفعوا رشوةً للحُرّاس!
القضية باختصار: قبل بناء الجدران علينا أن نبني الإنسان!
قبل أن تشتري سلاحاً للجيشِ عليك أن تبني عقيدته العسكرية أولاً!
الأسلحة وحدها لا تكسب المعارك!
قبل أن تتطاول في البنيان عليك أن تتطاول بالإنسان، ما فائدة بناء شاهق إذا كانت أرواح الناس تزحف على الأرض!
قبل أن تنجب عليك أن تتجهز لتربي، القطط والدببة والنمور والثعالب والخراف تُنجب أيضاً دون مشقة، الأمر ليس بطولة، البطولة الحقيقية هي صناعة الإنسان!
القلاع الحصينة لا تسقط إلا من الداخل، وأفضل طريقة لحفظ الأوطان وتحصينها هو بناء الإنسان وتحريره، لأنه لا يُدافع عن الأوطان إلا الأحرار، أما الجائع فلا يُدافع إلا عن خبزه!
المقاومة في غزَّة كان عندها بعد نظر،
حين لم تُخبر أحداً بالسَّابع من أكتوبر!
أثبتت الأيام أنَّ الجميع مخترقٌ حتى النُّخاع!
لا تزالُ سورة الكهف تخبرنا كل جمعة
أنَّ تدابير اللهِ فوق منطق البشر:
السَّفينةُ لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ!
والغلامُ لو لم يُقتلْ لأشقى والديه!
والجدار لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين!
مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ
ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️
عندما وصف اللّٰهِ الجنة قال أعدَّتْ
لِلْمُتَّقِينَ
ثُمِ وصف المتقِينِ فقال وَالذِينَ إِذَا فَعَلِوا فَاحِشةً أَوْ ظِلَمُوا أَنفَسَهُمْ
ذَكَرُوا اللَّهَّ فَاسْتَغْفَرُوا لذنوبهم حتى المتقين يخطئون ويذنبون لكنهم لا يقيمون على الذنب بل يتذكرون
اللّٰه ويستغفرون
لا تظن أن المتقين ملائكة بل هم بشر أحبهم اللّٰه لأنهم كلما زلوا ، رجعوا
أدام الله حمدك وحالك
في نعمة ولله الحمد
لا أظننا تحدثنا من قبل، أ لكن أعجبني أنك مازلت في التطبيق
ما اسم كتاباتك قبل إلغاء نشرها؟ ربما أكون قد قرأتها سابقا
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.