eta-eridani
اللهم احفظ الجزائر من الحرائق والفتن والكوارث وأطفئ عنها كل نار واصرف عنها كل بلاء وأنزل على أرضها أمنك وسكينتك ورحمتك
اللهم احفظ أهل الجزائر في كل شبر من أرضها، وردّ الغائبين إلى أهلهم سالمين، واشف المصابين وارحم من فقدناهم و اجبر قلوب أهلهم
eta-eridani
خططي توقفت كلها بسبب مرض مفاجئ، أتمنى أستعيد عافيتي بسرعة لأنه صدق حسيت جسدي انهد زي أول عدوى كورونا أصابتني في ٢٠٢١
eta-eridani
أعتقد أني بحول منشور أمس لنص طويل أنشره بكتاب أحسن.
هو فكرة نشر كتاباتي غير الروائية كانت تدور ببالي منذ زمن بعيد، وأظن هذي إشارة عشان أتخذ الخطوة.
itzella0
كنت بحكي مع صديقة لي من يومين، عن كيف العالم يدفعنا إلى الأمام دائمًا، ومخلينا نحس إننا متأخرين، أو إننا لازم نخلص كل حاجة بسرعة بسرعة، لازم تتخرج بسرعة، لازم تتزوج بسرعة، لازم تاخد اكبر قدر من الشهادات والدورات قبل الثلاثين مثلا، لازم تعمل كذا وكذا قبل ما يفوتك الوقت. لازم تكتب الرواية ام خمسمائة ألف كلمة دي في أقل من سنة وتنشرها ورقيًا كمان. ومش بس كدا، لا لا، لازم تبقى احلى عمل طلع من تحت يدك ومناسب للسوق. XD
بس الحقيقة يا توتة أبسط من كدا خالص، إننا بنقع في مغالطة كبيرة، ألا وهي: حياتي مختلفة عن حياة الناس. انه شخص قدر يعمل حاجة قبلك دا مش معناه إنه أنجح، أو اسرع، أو أمهر، ومش معناه إنك أفشل، أو متأخرة، أو في مؤخرة الركب، مش معناه إنك أقل والشخص دا أحسن. معناه إنه كل فرد بيعيش حياته بالpace المناسبة له ولظروفه. في واحدة من الحاجات اللي بتكون صعبة على بعض الكُتاب (منهم أنا) هي ظبط الpacing، انت بتكتب ومش عايز الأحداث تبقى بطيئة وخاوية وبنفس الوقت ما تكون سريعة ومهرولة بشكل غير منطقي، ولذلك بتكون حاجة رخمة وانت ككاتب بتحاول تظبط سرعة تقدم الرواية، ودا بالضبط اللي محتاجة تفهميه، إنك الشخصية الرئيسية لحياتك، ولذلك ظبطي سرعة تقدم أحداث حياتك كيفما شئتِ، بس إياك تهرولي فيها أبدًا؛ لأننا كبشر دائمًا بنبص لحيوات الآخرين، بنبص على قشور اللي بيظهروه، "فلانة عملت كذا" بس لفلانة سرعة تقدم حياتها المختلفة عني. فلانة لم تعش اللي انا عشته، فلانة مش أنا، ولا أنا فلانة.
عيشي كشخصية رئيسية لدنيتك. والكتابة مش عملية خطية مباشرة، بل يمكن أقدر أقول إنه الكتابة من أصعب الهوايات على الإطلاق، أنت رسّام وسيناريست ومصمم أزياء وطباخ وخبير سموم وخبير سياسي في شؤون الشرق الأوسط وبتاع خرائط ومعالج نفسي ومريض فصام وشيزوفرينيا وخدّام الشخصيات، كل دا في شخص واحد. كل دا هو أنتِ. أنتِ فقط.
لذا اكتبي، اكتبي وافشلي واكتبي وافشلي، واكتبي وابصقي على شعور الفشل ألف مرة. بس إياك توقفي، لأن التوقف عن الكتابة بشكل قطعي هو الفشل الحقيقي للأسف.
eta-eridani
@itzella0 بس ودي أشكرك على كلامك اللطيف . أنا بالفعل متصالحة مع مستواي حاليا، خصوصا أني بسنة ونص سويت اللي ما قدرت أسويه بأربع سنوات، ولكن لن أنكر أسعدني قدومك إلي، لأني لازلت أواجه قدر من التوجس مع فكرة النشر. أمس بس خضت نقاش طويل مع صديقتي عن الأمر وقاعدة تحاول تقنعني بخصوصها.
eta-eridani
@itzella0 اوكي قبل ما أرد، فالحقيقة أنا لقيت الإجابة :") العتب عليا لأني تعبت وما كملت النص XD
eta-eridani
فيني رغبة أخصص كتاب لمقالات أكتبها عن أشياء درستها.
eta-eridani
بديت والبداية مبشرة!
قاعدة أسويها كوسيلة للاحتفاظ بالمعلومات اللي درستها.
صراحة أنا ما تلائمني عطلة بدون التزامات، لازملي طريقة أشغل نفسي فيها
eta-eridani
شعور لذيذ وسكر وكل حاجة حلوة يوم الرواية اللي تقرأها تساعدك بشكل ملحوظ مع التخطيط لروايتك.
eta-eridani
هو ممتع رؤيته يعاني في رحلته للبحث عنها، مش لأنه المعاناة ممتعة بحد ذاتها، بل لأنها تجبره يواجه العالم ويخرج شوي شوي عن قوقعته.
فتصورت بيكون مقبول بعد معاناته لإيجاد رقم هاتفها، أنه سيعاني قليلا كي يلقاها.
eta-eridani
أحس بيكون فيه تمطيط لو خليته يسافر للقائها فقط، ولكن من جهة عندي حدث معين رح يصير بعد اللقاء، ولو خليت اللقاء والحدث ذا بنفس الفصل بيكون كأنه حشر مزعج
eta-eridani
مش معتادة أشارك خصوصياتي هنا، ولكن أعتقد الأمر يستحق الإعلان، خاصة وأنه هالسنة كانت مليانة تحديات بالنظر لظروف متعلقة بحالتي الصحية.
بتاريخ ٢٤ من شهر حزيران الماضي، ناقشت مع زميلتي رسالة الماجستير تحت عنوان "واقع التكفل التربوي والتعليمي والعلاجي بذوي الاحتياجات الخاصة في رياض الأطفال -ذوي اضطراب طيف التوحد نموذجا-" ولله الحمد والشكر، تحصلنا على علامة امتياز.
الرحلة هاي أخذت من وقتي وجهدي الكثير، لكنها صقلتني، وأشعلت شغفي نحو تخصصي أكثر فأكثر.
أعتقد لو كان لدي وقت في الأيام القادمة، سأسرد هذه الرحلة بشكل تفصيلي!
eta-eridani
@badatspelling77 هو كان تحدي كبير لنا خصوصا مع قلة الدراسات السابقة، ولكنهُ موضوع جميل ويستحق.
badatspelling77
@azha-02 الف الف مبروك لحضرتك. موضوع مهم جدا و معندناش عندو اي حاجة . عموما عبقال الدكتوراة أن شاء الله
eta-eridani
@-avinion دافينا!!! مرحبا بعودتككككك اشتقت لك هنا!!
eta-eridani
<رح أكمل هنا عشان الروابط تشتغل>
سواء ككاتب أو كقارئ، كلنا نعرف مفهوم الحبكة، وكيف الأغلب يبسطها، لبداية عقدة ونهاية، وإن حاولوا التوسع اكتفوا بذكر الآتي:
-أحضرت هذه المعلومات من غوغل بالمناسبة، وممكن أجيب المزيد بس كلها متشابهة أصلا فياه-
"تتكون الحبكة من خمسة أجزاء مرتبة ومتتالية لا يسبق أحدها الآخر:
أ-العرض: أي بداية الرواية حيث يقدم الروائي المعلومات الضرورية عن الشخصيات والبيئة التي تجري فيها الأحداث.
ب-الحدث الصاعد: حيث تظهر فيه أسباب الخلاف أو الأزمة فتبدأ العقدة بالصعود والتطور ببطء.
ج-الذروة: وتعني النقطة التي تتأزم فيها الأحداث فتصل العقدة إلى أقصى درجات التكثيف والتوتر.
د-الحدث النازل: الذي يعقب الذروة حيث يخف التوتر رويداً رويداً ويشعر القارئ بانتهاء الذروة تمهيداً للحل.
ه-الحل أو الخاتمة: وهو القسم الأخير من العقدة وفيه تأتي النتيجة التي ستنتهي إليها أزمة الرواية"
أما التمثيل البصري لها، فيكون محصورا بشكل مثلث، كالصور الآتية:
https://drive.google.com/file/d/17RBYAr2Cpw7GestKht_D0hqsHLDS6bNG/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1ew8yj-PK849NfZKfzpnDoPlKmxW58nmE/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/14uJwwKf5oHDgr6Mt3EnTQTmIi2ZiEjgn/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/12kRd_n3Pn8mk83sIaXf4S0EES44T3iqr/view?usp=drivesdk
إذن تخيلوا صدمتي يوم طورت لغتي الإنجليزية وقدرتي على البحث، واتضح أن هذا المثلث، يعرفُ باسم هرم فريتاغ، وأنه ليس الشكل الوحيد للحبكة؟ وأن هناك مفهوما شائعًا يعرفُ ب"plot structure" أو هيكل الحبكة؟
ليس هذا فحسب، بل أن الهيكل يختلفُ حسب طبيعة العمل وتصنيفه؟
وهذه الروابط توضحُ صورًا مختلفة لهذه الهياكل، هناك عدد كبير منها لكن بكتفي بهذول فقط.
https://drive.google.com/file/d/1-l3o_MYrxvz1IJu7rzkyrJwsKuXwkf0c/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1YLzJZdbe68ZWKp1jtK4QwPRrJsj0qhxb/view?usp=drivesdk
https://drive.google.com/file/d/1D7vo71jvX53mgmsCbXq3k1UZF1BgLoLS/view?usp=drivesdk
eta-eridani
@itzella0 فالحقيقة كنت ناوية أسوي كتاب أتطرق فيه للأشياء اللي تعلمتها بس بعدين جو الوات ميت قتل الحافز عندي صراحة T^T الفكرة أنا أحب الروايات اللي بيكون فيها مغزى جميل، بس صدقا وش الفايدة من رواية تتعب فيها على المغزى بس المتعة صفر؟ الروايات هي وسيلة ترفيهية بالمقام الأول. وصراحة أحس المشكلة بالكلمة نفسها. "مغزى" تعطيك فايب قصة أطفال وين الكاتب يقلك "السرقة سيئة" أو "الصداقة جميلة"، عوض ما نقول مغزى الأحسن نعتمد مصطلح commentary -معرف ترجمته الدقيقة بالفصحى- الcommentary أشوف فيها حرية تحرك أكبر، وتكون ضمنية بحيثُ ما تفسد متعة العمل.
itzella0
@eta-eridani يمة يمة يمة، استنييييي عشان بموت اخيرااا لقيت احد بيتكلم عن الحاجات دي XDDD موضوع المغزى بالذات دا كان مفرتك دماغي موت، زهقت من ام الرسالة والمغزى والمعرفش ايه، خلاص يخي انا جاية اقرأ قصة لمجرد انها تكون ممتعة، مش لازم تعطيني دروس حياتية، يكفيها انها امتعتني، اغلب الروايات المنشورة اللي اعطيها ٤ و٣ نجوم على ستوري جراف كانت روايات ممتعة أولًا وآخرًا، مش عشان مغزاها عميق او مؤثر او غيره.
eta-eridani
أعتقد أني أقدر أكتب مقالة كاملة عن مفاهيم ثانية تم اختزالها، ولكن رح آخذ أيام حرفيا، لكن من يدري؟ أعتقد رح اسويها، لأني من جهة أتعلم، ومن جهة ممكن أحد يستفيد.
الحين ننتقل لمجموعة نصايح وأشياء ثانية تستفزني شوية:
● التركيز المفرط على الأسلوب اللغوي:
مجددا مدري هل أنا الوحيدة التي لاحظت هذا. أحس أنه الأمر بدأ عبر محاولة لتجنب للركاكة، ثم تحول لإخراس واضح لصوت الكاتب الحقيقي خلف حجة "تطوير اللغة"
-ممكن يجي يوم أتكلم فيه عن -صوت الكاتب- وكيف لا يرتبط بالنسبة لي باللغة-
عموما هذا متعلق أكثر بتجربتي الشخصية، إذ بالبداية، كان أسلوبي بسيط سلس، ثم بدأت أشعر بأنه سيء مع ملاحظتي للمديح والانبهار بالأسلوب البليغ، والنتيجة؟ محاولات يائسة لمحاكاة أسلوب لا يمثلني حقيقة ولا يناسبني، هل الكتابة لا ترهقني حاليا؟ لا، ولكن كثير من الضغط خف ما إن تحررت من محاولة جعل أسلوبي مزخرف بالغصب.
● "لازم روايتك يكون خلفها مغزى وهدف واضح!":
هل كوني ضد هالنصيحة يعني أني لا أقبلُ بأن يكون للكاتب رسالته الخاصة؟ مطلقا، بل منبع الاعتراض هو أنه هذي النصيحة تخلي الكاتب الهاوي محشور بصندوق ضيق، وتتحول القصة لدرس أخلاقي أجوف، كما أنها تلغي فكرة "القراءات المتعددة" واللي تميز أصلا النص الأدبي عن النص الأكاديمي.
كنت سبق وذكرت هنا بمنصتي أنه أحد الأشياء اللي سويتها مؤخرا أني تعلمت ما أشرح كلشي، أخلي بعض المساحات الفارغة وأمنح القارئ الحرية يتفاعل مع النص ويفهمه بطريقته الخاصة، وما تتوقعون كم هذا مريح لك ككاتب!!