اليوم أجلس في زاوية غرفتي
لا أهرب من العالم
بل أرتاح من شكله الصاخب
أضع رأسي على الجدار
كأنني أُسند أفكاري كي لا تسقط
وأراقب الصمت وكأنه شخص يعرفني أكثر مما يجب
لا أحد هنا،
ولا رغبة في الكلام
فقط أنا ونَفَسٌ بطيء
وقلبٌ يحاول أن يتذكر كيف يكون خفيفًا،
أحيانًا أشعر أني لم أعد أبحث عن الفرح
بل عن لحظة لا تؤذيني
لحظة لا أشرح فيها نفسي
ولا أعود فيها إلى أي أحد
اليوم أجلس في زاويتي
لأن الحياة ليست دائمًا صالحة للمواجهة
ولأن بعض الهدوء
شكلٌ آخر من البقاء على قيد الطاقة
لا أكثر.
: روزِ الشمري
في الجهة الأخرى من الأرض
كان الشيخ لابس عگاله الأبيض منقش بأسود العگال الجنوبي الأصيل وبشته البني والحجية ام كاسر تتأمل بأبتسامتها ووجها البشوش كل مُعتاد
ام كاسر:لزوم تروحلهم اليوم؟
ابو كاسر: هاي سالفة الدم خاف تكبر يا أم كاسر وتضل تلحك وتسحك لحد ولد كاسر واحفاده لزوم اكصر الشر وأتلافاه مسك العوجية بأيد والمسبحة بأيد وراح بهمة متجه لـباب الدار يتأمل الطريق بأبتسامة شاف أولاد رماح يلعبون تقرب منهم باسهم و ودّع أهله واحد ورا الثاني اثناء خروجة لاحظ صلاح واكف يم السيارة
ابو كاسر:خيرك شعندك هنا محتاج شَي؟
صلاح:بأرتباك سلامتك حجي سلامتك
ابو كاسر:تجي وياي؟ رايح مشية وانا والخيرين لبيت *** اريد انهي الخلاف وي شيخ عبود
صلاح:ها لا انا توني چاي من المستوصف تعبان رايح أكيل شوية
ابو كاسر:سلامتك أرتاح ارتاح
ركب سيارته عيونه ما كانت مطمئنة، بس حاول يخفيها ورا ابتسامة ثقيلة وتذكر جملة بنته :
ها شيخ، لا تطوّل… ترى ما أرتاح وانت ماموجود
مسح على راسها ورد بهدوء،
صلح عشائري… ما اتأخر أرجع وأتعشّى وياكم.
حرك السيارة واتجه لبيت ال****
هو ومجموعة شيوخ
ما كان يدري إن نار الثار اللي رايح يطفّيه أخر دم راح تلتهمة دمه هو .
السيارة مشت بالطريق السريع، والشيخ يحچي عن الصلح، عن الناس، عن الستر. فجأة، كدّامهم شاحنة تباطأت حاول وهو يدعس الفرامل…
لكن دون جدوى؟
دعس مرة ثانية.
الدواسة نزلت للنهاية، فاضية… مثل كسر الگلب بالضبط
فرامل! الفرامل ما تشتغل!!
ابو كاسر: لا اله الا الله محمد رسول الله
كلي الي سمعه بعده صوت هورن قويي اخترق طبلة أذنه يعلن النهاية .
https://www.wattpad.com/story/404340205?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=dear08802
اليوم أجلس في زاوية غرفتي
لا أهرب من العالم
بل أرتاح من شكله الصاخب
أضع رأسي على الجدار
كأنني أُسند أفكاري كي لا تسقط
وأراقب الصمت وكأنه شخص يعرفني أكثر مما يجب
لا أحد هنا،
ولا رغبة في الكلام
فقط أنا ونَفَسٌ بطيء
وقلبٌ يحاول أن يتذكر كيف يكون خفيفًا،
أحيانًا أشعر أني لم أعد أبحث عن الفرح
بل عن لحظة لا تؤذيني
لحظة لا أشرح فيها نفسي
ولا أعود فيها إلى أي أحد
اليوم أجلس في زاويتي
لأن الحياة ليست دائمًا صالحة للمواجهة
ولأن بعض الهدوء
شكلٌ آخر من البقاء على قيد الطاقة
لا أكثر.
: روزِ الشمري
الحياةُ ليست كما تُروى في الحكايات
وليست دائمًا ببهجة ولا بريقٍ
يُغري العيون فهي مزيجٌ من الفقدان واللقاء،
من الخذلان والوفاء، من الطرق التي
نظنها مستقيمة فتتعرّج بنا نحو هاويةٍ لم نحسب
لها حسابًا، ومن الأبواب التي نطرقها بأملٍ فنُفاجأ
بأن لا أحد خلفها، ومع ذلك نمضي لأن
التوقّف يعني أن نستسلم، ولأن البقاء عند نقطة واحدة
يعني أن نتآكل من الداخل إنّ الحياة امتحانٌ صامت
يختبر قوة القلب لا بالانتصارات الكبيرة
فقط بل بالقدرة على احتمال الخيبات الصغيرة
التي تتكرر كل يوم، إنّها دروسٌ متواصلة لا تنتهي
عند جرحٍ ولا تُختم عند خسارة، بل تعيد
تشكيلنا في كل مرة كأنها تكتبنا من جديد بيدٍ قاسية
لكنها عادلة تُعلّمنا أنّ البقاء ليس حظًا بل إرادة
وأن الفرح ليس وعدًا دائمًا بل لحظة عابرة علينا
أن نحتفظ بها كما يُحتفظ بندفة ضوءٍ
في ذاكرةٍ مظلمة، وأنّ الإنسان لا يُقاس بما
جمع من الأشياء بل بما فقد وتمكّن
رغم ذلك من الاستمرار، فالحياة ليست
بهجة مطلقة ولا حزنًا مطلقًا،
بل مسافةٌ طويلة بين الاثنين
نقطعها مثقلين بما نحمل راجين أن نجد في
آخر الطريق سببًا يجعلنا نقول إن كل هذا العناء لم يكن عبثًا.
_ روزِ
كأن الكون ضاق حتى انكمش في غرفة باردة
أربعة جدران تُطبق عليه كأنياب وحش جائع
أهله يحدّقون فيه كأنه خصم، والعالم يراه خطيئة تمشي على قدمين
غصّة عالقة في حنجرته لا تنزل
لا تصعد…
فقط تخنقه
الليل طويل، ساكن، لكن صمته يصرخ
دموعه تتساقط ببطء، كأنها تفرّ من قلب ينهار لا من عين
الهواء ثقيل، والزوايا تزداد حدة، والظلال تراقبه كأنها تعرف سره
كأنه جندي وحيد في معركة مع الكون
بلا سلاح، بلا مهرب، وبلا نجاة.
_ روز
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.