أُجالسُ الليلَ، والليلُ يعرفُ غربتي،
وأكتمُ في ضلوعي ما يضيقُ بهِ الكلامُ.
سئمتُ دروبًا لا تُفضي إلى غايةٍ،
ووجوهًا تُجيدُ الرحيلَ حين نحتاجُ البقاءَ.
ولي في الصمتِ حكايةٌ لا تُروى،
وفي عينيَّ بقايا أعوامٍ لا تنامُ.
كأنّي خُلقتُ لأعبرَ دونَ أثرٍ،
وأتركَ خلفي ظلَّ قلبٍ
لم يجدْ يومًا موطنًا يليقُ بهِ.