مرحباً... "بنبرةٍ خافتة ومختنقة..."
أنا أعتذر لكم. أعلم جيدًا شعور الانتظار، ولذلك أعتذر من أعماق قلبي على هذا التأخير.
كان التطبيق لا يفتح لدي، ولم أستطع الدخول إليه إلا باستخدام الـ VPN، وأخيرًا استطعت العودة إليكم.
أتمنى أن تكونوا بخير، وأتمنى أيضًا أن أجد منكم قليلًا من الاشتياق... وترحيبًا بعودتي.
يكفيني أن أرى بضعة تعليقات تقول: "الحمد لله على السلامة" أو "اشتقنا لك"... فهذا وحده سيجعل عودتي أجمل.