dear08802

جانت سليمة  كاعدة يم  الكنتور ويمها جنطة ملابس جبيرة مفتوحة تسفط الملابس وهي سرحانة 
          سليمة: الي يشوفني و الظاهر انا جاي الم ملابسي بس الباطن انا جاي الم ذكريات أربع سنوات الف وأربع مية وستين ليلة ونهار وضحكة وبجية وزعلة وذكرى اول كلمة أحبج اول طفل هذني كلهن جاي يمرن كدامي  أطوي بالملابس وعيوني  مغرغرة  اطويهم  ببطئ وبشرود صدت عيني للمراية وشفت جلال تنفست ابطئ أنفاسي متقطعة، وأديه خلص صبرها وترجف   لكن وجهي جامد  يريد طريقة يجي يجذب بيها عليه بعد؟
          بعد الكذبة الأولى كل الحقيقة شك 
          خليت آخر قطعة ملابس بالچنطة وشلتها ،وكفت   لحظة، مرّرت أيدي  على السحاب اسده تقرب جلال دخل وسد الباب بعد ماجان يراقب بصمت 
          
          أخيرًا كال بصوت مكسور:
          – سليمة… لا تسوين هيچ. خلّينا نحچي.
          
          ما التفتت اله تجاهلت كلامه ، كملت إلجنطة وسديتها مررت عيوني بأتجاهة ، وحجيت بهدوئ
          – كل الحچي انحچَى.
          
          تقدّم خطوة، ثم أخرى، حتى صار وراي  مباشرة.
          – أنا غلطت، إي… بس مو لهالدرجة تتركيني وتاخذين ابني وتمشين.
          
          https://www.wattpad.com/story/404340205?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=dear08802

sumisooo

https://www.wattpad.com/story/395702511?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=sumisooo
          
          
          -رواية بطابعٍ عسكريّ متملّك، يغوص في أعماق النفس البشرية…✨
          
          -مزيج من الأكشن، الدراما، الحماس، الغموض، ولمساتٍ رومانسية تضيف دفئًا وسط العاصفة.
          إن كنتِ من محبّات الأجواء المكثفة والمظلمة قليلًا… فهذه الرواية قد تجد طريقها إليكِ سريعًا.
          
          -يسعدني كثيرًا أن تُلقي نظرة عليها،
          وأن تتركي نجمة لطيفة ✨
          
          -وبعض التعليقات التي تعبّر عن انطباعك الصادق،
          فآراؤك هي الوقود الحقيقي للاستمرار.
          
          -أعتذر إن كان دخولي مفاجئًا، إذا كان هذا ممنوع فسأحذف ...
          
          -وبالنسبة للتفاعل… المردود مضمون:
          تعلّقين 10 ⟵ أردّ 10
          تعلّقين 50 ⟵ أردّ 50
          -على كل سطرٍ تكتبينه… سطرٌ يقابله
          كلما دعمتِ أكثر، حصلتِ على تفاعلٍ أكبر 
          
          -وإن رغبتِ بدردشةٍ لطيفة
          أو التعرّف على منصّتي…
          فبابي مفتوح دائمًا.