الحقيقه إن الحياه ضحكت علينا
لا الفراق ولا القاء كان بإيدينا
لما يومها حضنتني وبعدين مشينا
ليه ما قلتش إن ده الحضن الأخير
كنت سيبني لحد آحر لحظه جمبك
سيبني أقولك قد ايه وازي بحبك
الواحد مَرّ بمواقف من صعوبتها لو كان اتقالّه قبلها إنه هيمُر بيها، أقل شيء كان هيصيبه هلع وفزع مالوش وصف.. ومع ذلك تجاوزها!
الإنسان مننا ما يعرفش قدراته، ما يعرفش سعة نفسه.
بمجرَّد دخول الإنسان في محنته، يظن أنها هلاكه، ولكن يصدق قول الله عز وجل: "لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها"، فيلاقي جواه ثبات وقوة وصبر ما يعرفش مصدرهم! ولكنهم لطف ويُسر مَن كتب عليه المحنة.
لا يُكلِّف الله نفسًا إلا ما آتاها
كنت أعتقد أنها لن تمرّ؛ ولكنها -بفضل الله- مرَّت"))
لو ليك نصيب في حاجة حتى لو كل السكك ليها مقفوله، ربنا هيرتبلك كل الاسباب لحد ما تبقى في إيدك، ولو ملكش نصيب ربنا هيراضيك بحاجات احسن مما تتخيل.. ربك قال " لكيلا تأسوا على ما فاتكم.. ولا تفرحوا بما آتاكم " فما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك.. وان لله عباد اذا اشتدت المصائب ازداد يقينهم في الله، هؤلاء لا يعرفون الشقاء ابد، فخليك منهم واصبر واستعين بالصبر والصلاة عشان ربنا يرضى عنك ويراضيك.
مشيئة ربنا هتحصل في الآخر على كل حال؛
فا متضيعش عمرك كله في التفكير والحسابات، وكن على ثقة إن الخير فيما بيختاره ربنا ليك، وإن اختياره هو الأنسب والأحسن حتى لو جه عكس اللي انت عايزه، وكل حاجة بيختارها ربنا ليها حكمة، حتى لو انت مش فاهم السبب
اختيار ربنا وتدبيره ليك أجمل بكتير من أي حاجة انت بتتمناها لنفسك أو بتجري وراها
لو هتدعي ربنا بحاجة، ادعيه إن مشيئته توافق مشيئتك، وإن اللي انت عايزه يبقى هو نفسه اللي مكتوب ليك
لأن الله، رب الخير، لا يمنع خيرًا، ولا يأتي بشرٍ.
ربنا -سبحانه وتعالىٰ- يَعلم وِسعَك ويَعلم قُدراتك مش هيحمّلك حاجه أنت متقدرش عليها، لازم تبقىٰ فاهم ده كويس دي نقطه مهمة،
زي ما النبي ﷺ ربنا هيّأه للنبوة ربنا بيكلّف كل واحد فينا بإبتلاءات مُعينة هو يقدر عليها، هو يعلم وِسعَك.
هو أصلًا بُناءً علىٰ وِسعَك بيديك الإبتلاء مش العكس !
هو -سبحانه وتعالىٰ- يعلم أنت تقدر تصبر أد إيه وتستحمل أد إيه وتشكر أد إيه وبيهيّأك بقىٰ.
ربنا - سُبحانه وتعالىٰ ـ بيُهيأ الإنسان بحكمته وعلمه.
-السيره النبوية | أحمد عامر.