✒️ بقلمي، أغلقت اليوم آخر صفحة من وصايا الظل… رحلة كتبتها بقلبي قبل كلماتي، عشت فيها مع أبطالها الألم، الخوف، القوة، والأمل. أشكر كل من رافقني بين السطور، وضحك وبكى وتأمل معي، لأنكم كنتم نور هذه الحكاية، وصوتها، ونبضها الذي جعلها حية. كل كلمة كتبناها معًا، وكل مشهد عشناه بين الظلال والضوء، أصبح جزءًا مننا جميعًا.
اليوم أودع هذه الصفحات، لكنني أعلم أن روحها ستظل ترافقكم كما رافقتني، تحملكم بين دروب الغموض والشجاعة، لتذكركم أن الظلال أحيانًا لا تهدف إلى كسرنا، بل لتكشف لنا قدراتنا وخياراتنا. إلى لقاء جديد، في عالم آخر، قصة أخرى، وربما ظل جديد… فلنحمل معًا ما تعلمناه من هذا العالم المليء بالوشائج والمواقف التي صنعت منا من نحن.
— [شهد بوحجنة]
✒️ بقلمي، أغلقت اليوم آخر صفحة من وصايا الظل… رحلة كتبتها بقلبي قبل كلماتي، عشت فيها مع أبطالها الألم، الخوف، القوة، والأمل. أشكر كل من رافقني بين السطور، وضحك وبكى وتأمل معي، لأنكم كنتم نور هذه الحكاية، وصوتها، ونبضها الذي جعلها حية. كل كلمة كتبناها معًا، وكل مشهد عشناه بين الظلال والضوء، أصبح جزءًا مننا جميعًا.
اليوم أودع هذه الصفحات، لكنني أعلم أن روحها ستظل ترافقكم كما رافقتني، تحملكم بين دروب الغموض والشجاعة، لتذكركم أن الظلال أحيانًا لا تهدف إلى كسرنا، بل لتكشف لنا قدراتنا وخياراتنا. إلى لقاء جديد، في عالم آخر، قصة أخرى، وربما ظل جديد… فلنحمل معًا ما تعلمناه من هذا العالم المليء بالوشائج والمواقف التي صنعت منا من نحن.
— [شهد بوحجنة]