هل سبقَ لنا وتصورنا أن يدرڪُنا المَوتُ بغتةً، فنرغبُ في محوِ ما ڪتبناهُ من زلاتٍ وأخطاءَ؟ وڪل ذنبٍ اقترفناهُ! ڪل وزرٍ ارتڪبناهُ بين صفحاتِ ڪتبِنا تحتَ ذريعةِ أنه فنٌ؟ فلماذا لا نُبادر الآن إلىٰ تصحيحِ المسارِ، قبلَ أن يأتي يومٌ لا ينفعُ فيه الندمُ؟ أم أننا غارقون في غفلتِنا؟ ولا نرغبُ في الاستيقاظِ منها!
https://www.wattpad.com/story/374871300
دَليلُك الشامِلُ لأسُسِ الڪِتابةِ، وِفقَ الضوابطَ الشࢪعيةِ
عن معاذ - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده، وقال: "يا معاذ، والله إني لأحبك" فقال: "أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك". رواه أبو داود بإسناد صحيح