« أَنَا غَرِيبٌ عَنْ نَفْسِي ، فَإِذَا مَا سَمِعْتُ لِسَانِي مُتَكَلِّمَاً تَسْتَغْرِبُ أُذُنِي صَوْتِي . وَقَدْ أَرَى ذَاتِيَ الْخَفِيَّةَ ضَاحِكَةً ، بَاكِيَةً ، مُسْتَبْسِلَةً ، خَائِفَةً . فَيَعْجَبُ كِيَانِي بِكِيَانِي ، وَتَسْتَفْسِرُ رُوحِي رُوحِي ، وَلَكِنَّنِي أَبْقَى مَجْهُولَاً ، مُسْتَتِرَاً مُكْتَنَفَاً بِالضَّبَابِ مَحْجُوبَاً بِالسُّكُوتِ » .
- JoinedApril 11, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or
«كَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتي فَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ.»View all Conversations