fzmoxi

  «كَأَنَّ سُهادَ اللَيلِ يَعشَقُ مُقلَتي فَبَينَهُما في كُلِّ هَجرٍ لَنا وَصلُ.»

fzmoxi

أُحِبُّكَ كَحُبِّ إِسْتِيفِن لِمَاجْدُولِين .

fzmoxi

كِتَابَاتُ مَاجْدُولِين:
            «فَإِنَّ أَجْمَلَ السَّاعَاتِ عِنْدِي تِلْكَ السَّاعَةُ الَّتِي أَخْلُو فِيهَا بِنَفْسِي فَأُنَاجِيهَا بِهُمُومِي وَأَحْزَانِي، وَأَذْرِفُ مِنَ الْعَبَرَاتِ مَا أُبَرِّدُ بِهِ تِلْكَ الْغُلَّةَ الَّتِي تَعْتَلِجُ فِي صَدْرِي.»
Reply

fzmoxi

مِنْ إِسْتِيفِن إِلَى مَاجْدُولِين:
            «حُبُّكِ هُوَ الَّذِي يُحْيِينِي، وَهُوَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَعِيشُ وَأَبْقَى.»
Reply

fzmoxi

خِطَابُ إِسْتِيفِن بِالْحَفْلَةِ:
            «إِنَّ حَيَاتِي لِي، وَأَنَا صَاحِبُهَا الَّذِي أَتَوَلَّى شَأْنَهَا، فَلَا سُلْطَانَ لِأَحَدٍ غَيْرِي عَلَيْهَا، وَلَا شَأْنَ لِكَائِنٍ مَنْ كَانَ فِيهَا سِوَايَ، فَلَا أَسِيرُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّتِي تَرْسُمُهَا يَدَايَ، وَلَا أَبْنِي مُسْتَقْبَلَ حَيَاتِي عَلَى أَسَاسٍ غَيْرِ الْأَسَاسِ الَّذِي أَضَعُهُ بِنَفْسِي، وَلَا أُحِبُّ إِلَّا الْفَتَاةَ الَّتِي أُحِبُّهَا أَنَا، لَا الَّتِي يُحِبُّهَا النَّاسُ لِي، وَلَا أُعَاشِرُ إِلَّا الْمَرْأَةَ الَّتِي أَقِيسُ سَعَادَتِي مَعَهَا بِمِقْيَاسِ عَقْلِي، لَا بِمِقْيَاسِ عُقُولِ الْآبَاءِ وَالْأَعْمَامِ.»
Reply

fzmoxi

     لَمْ أَجِدْ مَلَاذًا يَعْصِمُنِي مِنْ هَذَا الفَرَاغِ المُوحِشِ، 
                          وَلَا مَهْرَبًا يُنْقِذُنِي مِنْ عُزْلَتِي .

fzmoxi

    كَتَبَ كَافْكَا إِلَى مِيلِينَا: 
                                                 أَنَا سَيِّئٌ، بَائِسٌ، غَيْرُ صَالِحٍ لِلْعَلَاقَاتِ.‏ 
                  فَأَجَابَتْ مِيلِينَا:
                     وَإِنْ كُنْتَ مُجَرَّدَ جُثَّةٍ فِي الْعَالَمِ؛ فَأَنَا أُحِبُّكَ.

fzmoxi

                             ٦:١٦||مَ .

fzmoxi

إِنَّنِي جِئْتُ وَأَمْضِي، وَأَنَا لَا أَعْلَمُ
            أَنَا لُغْزٌ، وَذَهَابِي كَمَجِيئِي طِلَسْمُ
            وَالَّذِي أَوْجَدَ هَذَا اللُّغْزَ لُغْزٌ مُبْهَمُ
            لَا تُجَادِلْ ذَا الحِجَا مَنْ قَالَ: إِنِّي لَسْتُ أَدْرِي
Reply

fzmoxi

    «تَفَرَّدَ، لَا يُفْشِي إِلَى غَيْرِ نَفْسِهِ حَدِيثًا، 
                          وَلَا يَدْعُو مِنَ النَّاسِ مُنْجِدَا.

fzmoxi

         وَقالوا: لِقاءُ النَّاسِ أُنْسٌ وَراحَةٌ،
            وَلَوْ كُنْتُ أَرْضَى النَّاسَ مَا كُنْتُ مُفْرَدَا.»
Reply

fzmoxi

    _مُذَكِّرَاتِي العَزِيزَةُ»

fzmoxi

انْدَمَجْتُ بِحَيَاتِي لِدَرَجَةٍ تَنَاسَيْتُ مَعَهَا الأُمُورَ الَّتِي كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي سَأَبْقَى عَالِقَةً بِهَا، وَأَضْحَيْتُ أَرَى الأَشْيَاءَ السَّعِيدَةَ البَسِيطَةَ الَّتِي تَضُخُّ الحَيَاةَ بِدَاخِلِي. مُمْتَنَّةٌ لِذَاتِي الَّتِي اخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَوْقَ الجَمِيعِ، بَعْدَ طَرِيقٍ طَوِيلٍ سَلَكْتُهُ عَبَثًا مَعَ الآخَرِينَ وَذَهَبَ هَبَاءً، وَخَرَجَتْ مِنْهُ بِمُفْرَدِهَا، لَكِنَّهَا لَمْ تَعُدْ تِلْكَ الَّتِي تُضِيعُ وَقْتَهَا عَلَى طُرُقٍ لَا تَخُصُّهَا وَتَسْتَنْزِفُ طَاقَتَهَا.. صَنَعَتْ طَرِيقًا خَاصًّا بِهَا... وَبَدَأَتْ رِحْلَتَهَا مَعَ ذَاتِهَا
Reply

fzmoxi

هَذِهِ الفَتْرَةُ هَكَذَا هِيَ حَيَاتِي يَا مُذَكِّرَاتِي؛ لَا أَرْجُو وَلَا أَنْتَظِرُ رُجُوعَ أَحَدٍ، بَلْ أَغْلَقْتُ الأَبْوَابَ عَلَى نَفْسِي وَبَدَأْتُ أَعِيشُ لِذَاتِي الَّتِي تَمَكَّنْتُ مِنَ التَّصَالُحِ مَعَهَا. دَائِرَتِي ضَيِّقَةٌ لَا أَجْعَلُ أَحَدًا يَدْخُلُهَا بِسُهُولَةٍ؛ لِأَنَّنِي اكْتَفَيْتُ بِمَنْ أُرِيدُهُمْ وَيُرِيدُونَنِي، لِهَذَا بِتُّ أَرَى حَيَاتِي مُرَتَّبَةً تَخْلُو مِنَ السُّمِّ الَّذِي كَانَ يُغَذِّيهَا. تَمَكَّنْتُ مِنْ أَنْ أُغَيِّرَ كَيْنُونَتِي وَتَغْذِيَتِي، وَجَعَلْتُهَا تَتَغَذَّى عَلَى الدَّوَاءِ الَّذِي تَسْتَحِقُّهُ، نَسَجْتُ خُيُوطًا خَاصَّةً بِي، وَمَلَأَتْنِي رَغْبَةٌ فِي الِابْتِعَادِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مُؤْذٍ، وَأَنْ أَنْسَى رُفُوفَ الرَّسَائِلِ المَنْسِيَّةِ، وَأَلْتَفِتَ إِلَى الرَّسَائِلِ الَّتِي تُقَدِّرُنِي كَـ (أَنَا) لَا كَغَيْرِي.
Reply

fzmoxi

مُذَكِّرَاتِي العَزِيزَةُ،
            السِّتَارَةُ أَمَامِي تَتَحَرَّكُ بِخِفَّةٍ مِنْ هَوَاءِ المِرْوَحَةِ الَّذِي يُحَرِّكُ خُصْلَاتِ شَعْرِيَ البُنِّيِّ وَيَجْعَلُهُ يَتَمَرَّدُ عَلَى وَجْهِي، لَا أَغْضَبُ بَلْ عَلَى العَكْسِ، أُحِبُّ هَذِهِ اللَّحَظَاتِ دَوْمًا؛ أُحِبُّ الهَوَاءَ الخَفِيفَ الَّذِي يُدَاعِبُ وَجْهِي بِنَسَمَاتِهِ الرَّقِيقَةِ، وَالسِّتَارَةَ الَّتِي تَدْخُلُ مِنْ خِلَالِهَا أَشِعَّةُ الشَّمْسِ لِتُنِيرَ حَيَاتِي قَبْلَ غُرْفَتِي، لِأَشْعُرَ بِرُوحِي تَتَغَلَّفُ بِالحُبِّ لِلْحَيَاةِ. نَظَّارَتِي البُنِّيَّةُ أَضَعُهَا عَلَى عَيْنَيَّ، وَسَمَّاعَاتِي اللَّاسِلْكِيَّةُ فِي أُذُنَيَّ أَسْتَمِعُ بِهَا لِأَحَدِ الأَصْوَاتِ العَذْبَةِ المُحَبَّبَةِ إِلَى قَلْبِي.. أَسْتَمِعُ إِلَى «فَيْرُوز»، إِلَى صَوْتِ الحَيَاةِ، وَكَيْفَ يَخْتَرِقُ صَوْتُهَا مَسَامِعَ أُذُنِي الَّتِي تَسْتَقْبِلُهُ بِكُلِّ حُبٍّ؛ لِأَنَّهَا تَهِيمُ بِصَوْتِهَا وَتَعْشَقُ الِاسْتِمَاعَ إِلَيْهَا.
Reply