gagagaga11111111

بنات نزلت روايه خدعه الثراء كامله بتمني تعجبكم ، و نزلت كمان روايه محراب إبليس جديده و بتمني تعجبكم عيد سعيد عليكم يا رب ❤️❤️

MN3523

✨ عرض خاص من مكتبة روايات أميرة محمد ✨
          لو نفسك تدخل عالم مليان رومانسية، تشويق، غموض، وأحداث هتخليك مش قادر تبطل قراءة... يبقى العرض ده ليك! 
           العرض لفترة محدودة:  أي 3 روايات = 150 جنيه فقط
          ⚠️ العرض غير شامل: ❌ مملكة النسر ❌ الراقصة والسياسي
           وعلشان دول من أقوى الروايات... ليهم عرض خاص لوحدهم:  مملكة النسر + الراقصة والسياسي = 110 جنيه فقط
          ⏳ مدة العرض: النهارده وبكرة فقط... وبعدها الأسعار هترجع زي الأول.
           ابعت اسم الروايات اللي اخترتها، والتسليم هيكون فوري بعد تأكيد الطلب. 
          
          رقم الحجز: 
          01121776863

SalmaTaha27

انتفض الاثنان على صوتٍ حاد دوّى في المكان كالصاعقة.
          
          __ نهاركم أسود!... إنتوا بتعملوا إيه؟
          
          ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وهي تنظر إليهما بغيظ، وأضافت:
          
          __ هو أنا كل شوية هاقفشكم زنقها في حتة شكل؟
          
          نظر إليها سيد بضيق وقال:
          
          __ يخربيت أمك يا شيخة... قطعتيلي الخلف! خلاص، مش هاعرف أعمل معاها حاجة بعد كده، يابت الكلب
          
          لطمت زينب وجهها بخجل، ثم دفعت سيد في صدره وهي تهتف بفزع:
          __ يا لهوي! يا لهوي!... عجبك كده؟ عجبك الفضايح دي؟
          
          ابتعد عنها سيد مبتسمًا وقال بمشاكسة:
          
          __ قال يعني شايفين منك حاجة عدلة! ده انتي مسوّءة سُمعتي على الفاضي.
          
          رمقته بغيظ ثم اندفعت نحو الخارج وهي تقول:
          
          __ أنا غايرة مروحه... وإنت فهم أختك، جتكم البلاوي إنتوا الاتنين!
          
          نادتها نادية بسرعة:
          
          __ رايحة فين يا بت؟ خدي يابت تعالي هنا الأول قوليلي زنقك فين تاني!
          
          وما كادت تنهي جملتها حتى اندفع سيد نحوها وأمسكها من مؤخرة عنقها قائلًا:
          
          __ تعاليلي ... ده أنا اللي هازنقك يا بنت فوزية!
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=fatmataha22

MN3523

✨ تخيل تمتلك 23 رواية من روايات ميرو دفعة واحدة!
          
          السعر الأصلي: 1170 جنيه 
          
          لكن مع الحجز الفوري هتاخدهم كلهم بـ 870 جنيه فقط 
          
          ولو عايز 12 رواية بس؟  بـ 450 جنيه فقط ☺️
          
          ولو 6 روايات؟  بـ 240 جنيه وبس! 
          
          متفوتش الفرصة واستمتع بأجمل الروايات بأسعار مميزة ❤️
          
           للتواصل والحجز: 01121776863
          
           العرض ده فعلاً مغري لعشاق روايات ميرو.
           #اميرة_محمد #كوكب_البدر

Yomnaty2222

في هذا العالم…
          حيث تتصارع العائلات كما تتصارع الممالك،
          وحيث تصاغ القرارات على موائد الصمت، لا على أوراق القانون…في أماكن لا تطالها الخرائط،
          وفي بيوت لا تطرقها الريح…
          تولد بعض القلوب محاصرة بالسلالات.
          
          قلوب لا تختار الحب،
          بل يفرض عليها كـ وصية قديمة،
          يوشم في دمها قبل أن تدرك ما معنى النبض
          تبدأ الحكاية.
          
          بين فريد الصياد…
          رجل لا يعرف الضعف، ولا يقبل بأنصاف الانتصارات.
          قائد صنعت هيبته من حديد، وعجنت سلطته بدم لا يبرد.
          يعشق بعنف… ويحمي بجنون…
          وتكفي نظرة منه لتتراجع الجبال عن عنادها.
          
          وبين جبران الباشا…
          الصخرة التي لم تنكسر يومًا،
          الرجل الذي يسير في الحياة كما لو كانت مملكة تحت قدميه.
          جبروته قانون، وصمته سيف، وابتسامته نادرة كأنها نجمة لا ترى إلا في العواصف.
          لم يخلق ليخسر… ولم يعترف يومًا بلغة القلوب.
          هناك رجال لا يهمسون… بل تخلخل الأرض حين ينطقون.
          رجال خلقوا من سلطة، وربتهم النار لا الأمهات
          لا يحبون كما نحب،
          ولا يغارون كما يغار البشر،
          بل يقتلون من أجل لمحة،
          ويعلنون الحروب من أجل نظرة واحدة لا ترضيهم.
          
          وفي ظلهما…
          نشأ جيل لا يعرف الرحمة، ولا يجيد الانكسار:
          سيف الصياد… وقح لكن بهيبه ، ابن النار التي لا تطفأ.
          فهد نور الدين… ساحر بسفاله يقفز على الخطوط الحمراء، ويضحك وهو يشعلها.
          ماسة... ابنة الكبرياء والرقة، تتحدث بصمت، وتربكك دون أن تلمسك.
          مهرة... الحلم الذي تربى في قصر من قسوة، لكنها تمشي بخفة الفراشات.
          يزن... الغضب الذي لم يجد من يروضه.
          أنس... العقل الذي يرقب من بعيد، ويبتسم حين يسقط الجميع ...
          
          وفي الهامش…
          تبدأ الحكاية.
          ليست قصة حب عادية،
          ولا صراعا عائليا متوارثا،
          بل معركة وجود…
          بين من يعشق حتى الموت،
          ومن يحيا كأن العالم له…
          ومن لا يرحم.
          
          قيل إن الحب ضعف…
          لكنهم لم يروه حين يولد داخل القصور،
          لم يسمعوا كيف تصير أحبك حربًا،
          وكيف تتحول قبلة إلى إعلان تمرد.
          
          هنا…
          لا يوجد عشاق،
          بل مقاتلون بأقنعة القلب.
          هنا لا تكتب الرواية بالحبر…
          بل تكتب بالدم،
          وتختم بالوفاء،
          وتقرأ على جثة يقف الجميع حولها…
          ولا أحد يجرؤ أن يغلق الكتاب.
          من لا يعرف العشق في بيت فيه العشق نار…
          فليعد روايته من البداية
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624
          
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/

murnaa7

اقتباس من تمرد لا يروض 
          
          دلف رامي بخطوات ثقيلة، كأن الأرض تحت قدميه لا تحتمله، ثم استقر على حافة المكتب، يراقبها بعين ضيقة، وصوت أجش يحمل بقايا احتكاك خفي:
           ممكن أفهم… إيه اللي ضايقك في اجتماع امبارح؟
          
          لم تجبه فورًا.
          غابت كنز للحظة… لا، لم تكن لحظة، بل هاوية كاملة انزلقت إليها دون إذن.
          
          رائحة داوود… قربه الخانق… ذلك الهمس الذي التف حول أذنها كقيد لا يرى.
          
          ارتجف جسدها رغم عنها، وكأن أثره لم يغادر جلدها بعد، وكأن أنفاسه ما زالت تطاردها في الهواء.
          
          أغمضت عينيها بقسوة، كأنها تصفع ذكرى لا تريدها، ثم هزت رأسها بعنف، تنتشل نفسها من ذلك التيه، قبل أن ترفع نظرها إلى رامي، وعيناها تشتعلان بحدةٍ مصطنعة: محدش يعرف يزعلني يا رامي… أنا كنز أبو الدهب.
          
          لم يكتمل صدى كلماتها…
          إذ لم يفتح الباب بل انفلق.
          
          اندفع الغضب إلى الغرفة قبل صاحبه، وارتجفت أنفاسها قبل أن يرتجف جسدها.
          
          التفت رامي سريعًا، ليقع بصره على داوود، واقف عند العتبة كإعصار على وشك أن يبتلع كل شيء.
          
          للحجز والاستفسار 
          01067471880
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

murnaa7

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/