الوضع الاقتصادي الحالي هيحسسك دايما إنك مذنب إنسان مسرف
غير قادر على التوفير وتحمل المسؤولية، مع إنك معملتش أي حاجة غير إنك جبت سندوتشين فول
وقعدت على القهوة تفطر
الوضع الاقتصادي الحالي هيحسسك دايما إنك مذنب إنسان مسرف
غير قادر على التوفير وتحمل المسؤولية، مع إنك معملتش أي حاجة غير إنك جبت سندوتشين فول
وقعدت على القهوة تفطر
أنا العاشق الغلبان…
لا عرفت أوصلك…
ولا قدرت أرجع لنفسي بعدك.
واقف في النص…
لا أنا معاك، ولا أنا من غيرك.
كل خطوة بقربها منك…
بخاف أتعلق أكتر.
وكل خطوة ببعدها…
بحس إني بسيب حتة من روحي ورايا.
بيقولوا إن الزمن بينسي…
بس محدش قالهم إن في ناس، الوقت بيزودهم جوه القلب، بدل ما يمحيهم.
أنا اللي كنت فاكر إن الحب هيكون بداية حياة…
طلع اختبار صبر، واشتياق، وحروب مع النفس كل يوم.
مش عارف أنا اللي ضيعتك…
ولا الظروف كانت أقوى منّا.
ولا يمكن إحنا حبينا بعض…
في الوقت الغلط.
كل اللي أعرفه…
إن من يوم ما مشيت…
وأنا واقف عند آخر لحظة كانت بينا.
لسه بفتكر ضحكتك…
وكلامك…
وحتى الزعل اللي كنت بزعل منك بسببه.
لأن الإنسان…
لما يحب بصدق…
بيفتقد حتى التفاصيل اللي كانت بتتعبه.
يمكن الناس شايفاني كملت حياتي…
بضحك…
وبتكلم…
وبعيش عادي.
بس محدش يعرف إن في جزء مني…
لسه مستنيك.
مستني رسالة مش هتيجي…
أو لقاء يمكن عمره ما يحصل.
وأصعب حاجة…
إنك تبقى عارف إن الرجوع مستحيل…
ورغم كده…
قلبك كل يوم يفتح الباب، كأنه لسه مستني.
أنا العاشق الغلبان…
لا عارف أوصلك…
ولا قادر أسيبك…
ولا حتى عرفت أرجع للشخص اللي كنت عليه قبل ما أحبك.
ويمكن أقسى أنواع الفقد… إن الإنسان يفضل عايش، لكن جزء من قلبه يفضل واقف عند شخص، عمره ما رجع.
#عبقري
لِماذا قال محمود درويش: "لا أريد من الحب سوى البداية"؟
لأن البدايات لا تعرف الخذلان،
ولا تحمل ثقل الفراق،
ولا وجع الاعتياد.
في البداية…
تكون القلوب بيضاء،
والوعود صادقة،
والاهتمام عفويًا،
واللهفة تسبق الكلمات.
أما النهايات…
فغالبًا ما تأتي محمّلة بالصمت،
والأسئلة التي لا تجد جوابًا،
والذكريات التي تُرهق القلب كلما مرّت.
ربما لم يكن يقصد أن يهرب من الحب،
بل كان يخشى أن يرى أجمل بداياته
تتحول إلى نهايةٍ لا تشبهها.
فليست كل قصة حب يؤلمها الفراق…
أحيانًا يؤلمها ما يحدث قبل الفراق بكثير.
برأيك… هل أجمل ما في الحب هو بدايته، أم استمراره، أم نهايته حين تكون جميلة؟ #استاذي_المجنون#نجواتي#محمود_درويش