fatmataha22
كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
_ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما.
رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
_ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
_ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
_ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق.
لينك الواتباد
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22