guivibihbiyf

ويبقى السؤال ..‼️⁉️
          	متى سأعلن عن نفسى الفائزه ...متى سأقول لقد وصلت ..متى سأنظر إلى الخلف فى ماضى وأقول ما ظننته تعسا كان لى هو الفجر ...فجر لذلك السواد الحالك الذى كنت أحياه وولدت فيه ..أحقا سيأتى ذاك اليوم ⁉️
          	أظن ثقة بربى ولا أظن فى نفسى ..
          	سأظل إلى متى أمجد أمجاد الماضى ولم أصنع لتوى ما أتحدث عنه مستقبلا عن هذا الحاضر الفعلى الذى أحيا ...
          	سئمت لنفسى سلفا والله ..
          	لكن شيئا ما بداخلى يدفعنى لعدم الاستسلام وإثبات الوجود 
          	فدائما ما كانت والدتى تحكى لى عن كم كانت ولادتى فى غاية الصعوبة دونا عن كل من إخوتى جميعا فقد إلتف الحبل السرى حول رقبتى  وكأنه كان يعلم مسبقا أن الحياة قاسية صعيبه وأراد أن ينتشلنى من الحياة حتى قبل أن أخرج لها لكننى ولحكمة ما أرادنى ربى أن أرى كيف هى الدنيا وبالطبع لم أخلق عبثا لابد لى من رسالة أنا موكلة بها وأنا حقا فى انتظارها وانتظار معرفتها فحتى اليوم لا أعرف ما رسالتى لكننى على يقين أننى طالما تشبث فى الحياة هو أننى بالفعل وافقت مسبقا على ذلك القدر المحتوم الذى اختاره لى ربى وأننى يوما سأكون تلك المنة التى تسطع بالشمس التى غابت فى مولدها بشمس ذهبية طوال حياتها تحيا بها وتعيش ذلك القدر الجميل الذى تدعو به ربها لأنها وعلى ثقة تامه أنه حنون رؤوف لأبعد الحدود ..

guivibihbiyf

ويبقى السؤال ..‼️⁉️
          متى سأعلن عن نفسى الفائزه ...متى سأقول لقد وصلت ..متى سأنظر إلى الخلف فى ماضى وأقول ما ظننته تعسا كان لى هو الفجر ...فجر لذلك السواد الحالك الذى كنت أحياه وولدت فيه ..أحقا سيأتى ذاك اليوم ⁉️
          أظن ثقة بربى ولا أظن فى نفسى ..
          سأظل إلى متى أمجد أمجاد الماضى ولم أصنع لتوى ما أتحدث عنه مستقبلا عن هذا الحاضر الفعلى الذى أحيا ...
          سئمت لنفسى سلفا والله ..
          لكن شيئا ما بداخلى يدفعنى لعدم الاستسلام وإثبات الوجود 
          فدائما ما كانت والدتى تحكى لى عن كم كانت ولادتى فى غاية الصعوبة دونا عن كل من إخوتى جميعا فقد إلتف الحبل السرى حول رقبتى  وكأنه كان يعلم مسبقا أن الحياة قاسية صعيبه وأراد أن ينتشلنى من الحياة حتى قبل أن أخرج لها لكننى ولحكمة ما أرادنى ربى أن أرى كيف هى الدنيا وبالطبع لم أخلق عبثا لابد لى من رسالة أنا موكلة بها وأنا حقا فى انتظارها وانتظار معرفتها فحتى اليوم لا أعرف ما رسالتى لكننى على يقين أننى طالما تشبث فى الحياة هو أننى بالفعل وافقت مسبقا على ذلك القدر المحتوم الذى اختاره لى ربى وأننى يوما سأكون تلك المنة التى تسطع بالشمس التى غابت فى مولدها بشمس ذهبية طوال حياتها تحيا بها وتعيش ذلك القدر الجميل الذى تدعو به ربها لأنها وعلى ثقة تامه أنه حنون رؤوف لأبعد الحدود ..