h2006hb0

رحيل الذين نحبهم
          	ليس مجرد غياب…
          	إنه صمتٌ كبير يملأ الأماكن التي كانت تضج بضحكاتهم.
          	لم يعودوا هنا،
          	لم نعد نسمع كلامهم،
          	ولا تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تملأ أيامنا حياة.
          	العالم بعدهم يبدو أوسع… لكنه فارغ،
          	كأن شيئًا جميلًا انطفأ فيه فجأة.
          	نشتاق لهم كثيرًا،
          	لكننا نعلم في أعماقنا
          	أن بعض الوداع لا يعقبه لقاء،
          	وأنهم رحلوا إلى مكانٍ
          	لا تصل إليه خطواتنا.
          	فلا يبقى لنا منهم
          	إلا الدعاء،
          	وذكريات تسكن القلب…
          	ولا ترحل أبدًا. 

Isavvendra

السلام عليكم. 
          ممكن متابعة؟
          https://www.wattpad.com/user/cio_yjv12?utm_source=
          
          مقطوع من شجرة العيلة. ما عنده حد حتى يقول له صباح الخير. لا فلوس عنده و لا بيت و لساته فقير حتى ال ١٠٠ متابع ما عنده. 
          
          من طرف أسا.cc
          إذا.متابعينك.تحت.ال١٠٠.أعمل.لك.إعلان.ببلاش.vi
          آسفة على النشر بالمنصة دون إذن.sx

MA____313

‏:هَل تَعرفينَ ماهيَ نَجمة "سيريوس"؟ 
          هِيَ أكثَر نَجمة لَمَعاناً في السّماء،
          فَـ هِيَ مِثلُكِ تَماماً..
          لَكِنّ الفَرقَ الوَحيد بَينكُم،
          هِيَ تُضيء السّماء..
          وأنتِ تُضيئينَ حَياتي. 

-QTllM-

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
          سورة التوبة – الآية 102 

h2006hb0

رحيل الذين نحبهم
          ليس مجرد غياب…
          إنه صمتٌ كبير يملأ الأماكن التي كانت تضج بضحكاتهم.
          لم يعودوا هنا،
          لم نعد نسمع كلامهم،
          ولا تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تملأ أيامنا حياة.
          العالم بعدهم يبدو أوسع… لكنه فارغ،
          كأن شيئًا جميلًا انطفأ فيه فجأة.
          نشتاق لهم كثيرًا،
          لكننا نعلم في أعماقنا
          أن بعض الوداع لا يعقبه لقاء،
          وأنهم رحلوا إلى مكانٍ
          لا تصل إليه خطواتنا.
          فلا يبقى لنا منهم
          إلا الدعاء،
          وذكريات تسكن القلب…
          ولا ترحل أبدًا. 

h2006hb0

          نقدّر الأشخاص، نمنحهم ثقتنا ووقتنا،
          لكن أحيانًا نكتشف أنهم لا يستحقون شيئًا من ذلك.
          نعطيهم القلوب، فتخونهم؛
          نعطيهم الكلام، فيتجاهلوننا.
          وهنا نتعلم…
          أن نقف بهدوء،
          وننسحب من حياتهم بلا ضجيج،
          لا كرهًا ولا غضبًا،
          فقط احترامًا لأنفسنا،
          ولكي نحافظ على ما بقي لنا من طاقة وصدق. 

MA____313

@h2006hb0  احح اموت عليجج
الرد

h2006hb0

@MA____313  غصباً عليج امداج شكد احبج 
الرد

h2006hb0

الموت البطيء ليس أن يتوقف القلب فجأة،
          بل أن يبقى نابضًا… بينما تتعب الروح كل يوم أكثر.
          هو أن تستيقظ صباحًا بلا رغبة،
          أن تمضي الأيام ثقيلة كأنها لا تريد أن تنتهي،
          وأن تحمل في صدرك صمتًا أكبر من الكلمات.
          الموت البطيء هو أن تخفي وجعك خلف ابتسامة،
          وأن تتظاهر بالقوة بينما في داخلك شيءٌ يتعب بصمت.
          ليس موت الجسد هو الأصعب،
          بل أن يشعر الإنسان أن روحه تذبل قليلًا… في كل يوم. 

h2006hb0

أصدقاء السوء لا يأتون دائمًا بوجهٍ واضح،
          أحيانًا يقتربون منا كأنهم الأصدق،
          يضحكون معنا ويشاركوننا الأيام…
          لكنهم في الحقيقة يسحبوننا بهدوء نحو التعب.
          معهم تصبح القلوب أثقل،
          والأيام أقلّ نورًا،
          وكأن حضورهم يطفئ شيئًا جميلًا في داخلنا.
          أصدقاء السوء لا يكسروننا مرةً واحدة،
          بل يتركون في الروح تعبًا يتراكم مع الوقت.
          ولهذا تعلّمنا الحياة
          أن بعض البعد نجاة،
          وأن السلام الذي نشعر به بعد ترك بعض الناس
          ليس خسارة… بل بداية طريقٍ أنقى.