hak5auq

ادعولي اجيب نسبة ودرجات حلوه

hak5auq

7july2025
          المقالة الثانية: الذكريات نعمة أم نُقمة؟  
           هانحنُ ذا في بداياتٍ لاسبوعٍ حافلٍ بالحماس والجهد وكثيرًا من الكئابةِ والحزن، اسبوع امتحانات نهاية السنة! .
          حبيباتي الخريجات، مُبارك لكنّ التخرج!سأشتاق إليكم، واحبتي القادمات سأتعرف عليكم! .
          
          ما أطيبَ الذكريات الحسنة في المدرسة، بغض النظر عن الدِراسة،فبتأكيد أن ذكريات المدرسة محفورة في قلوبنا، تتوهج في ذاكرتنا، تَسطُع في حياتنا.
          ————-
          هناك اسئلةٌ كثيره تدور حول أذهنة الخريجات، متى سيتخلصون من حُزن الذكريات المدرسية، ولكن لما الذكريات تُحزننا؟ 
          
           الذكريات…نِعمة أم نُقمة ؟ .
          عندما تُصدمين بمعلومة، انكِ سوف تُفارقين أعز مالديك، المكان الذي قضيتِ فيه ما مضى من عمرك، اثنتا عشرة سنة، وآخر مرحلة دراسية اجتماعية جدًا لديك.
          
          الاصدقاء، المعلمين، الروح التنافسيه بين الطلاب في الفصل،الاستراحات القصيره، الهروب من الحصص،التحدُث مع الخاله والبائِعات،سُلم الطوارئ المُحبب،المُخالفات، الاذاعه الصباحية،احتفالات الايام السنوية،مداهمات الطاقم الاداري للصف،الاختبارات المُفاجِئة،والكثيرُ الكثير.
          إدراك حجم هذا الحدث العميق، ومفارقة الجزء الاكبر لتحديد:الشخصية، الهوية،والحياة المستقبلية.
          
          ١٢ سنة بدأت من الصف الأول بدايةٍ من عُمر السابعة، 
          الطفولة وما أدراكَ ما الطفولة! انها حرفيًا تُصقل الشخصيات والعقول؛الطفولة هي أساس حياة الشخص حتمًا، فيها تُحدد ما ان كُنتِ:
          انطوائيه او لا،عاطفية جدًا ام لا، حيادية ام لا.
          
          مرحلة الابتدائية دومًا تَكثُر فيها المواقف والتنمر والمجموعات، وخصوصًا العِريفات والمعلمه الصغيرة.
          لذا اقول باستمرار أن المرحلة الابتدائية هي من تُحددك؛ولكن لن أُنكر ان الانسان يستطيع التَغَيُّر،حتى على نفسه.
          
          ومرحلة المتوسطة،لا أعلم كيف أصِفهُا،أجمل مرحلة يمر بها البعض،و أسوء مرحلة تمر بالبعض، مُتناقِضة دومًا، لكنِ أُحبها لأنها أيضًا القوة المُساهمة في تحديد الشخصية،لكنها تنتهي بُسرعةٍ أسرع من الضوء! 
          (سأُخبر العلماء ان يضعوا سُرعةً جديدة اسمها:سُرعة المتوسط!)
          
          اما الثانوية فهي ليست من اختصاصي للأسف، لكنيّ سأدخلها عمَّ قريب.
          

hak5auq

الذكرياتُ الجميلة نِعمة نعم، ولكن يُمكن أن تتحول الى نُقمة اذا لم ندرك لِما فارقنا أوقاتنا الممتعه، المؤكد اننا فارقناهم بسبب بداية لمرحلةٌ جديده أُخرى في حياتنا،فالله سبحانه رزقنا العُمر والوقت، اذا لم نستغلهم بالشكل الصحيح والمطلوب، ففعلاً سيكون كل شي نُقمة!الحاضر والماضي والمستقبل.
            
            النـسيان ليس نقطة ضعف، او عرض مُزعج، النسيان نعمة يجب ان نقدرها وإلا تتعفن ادمغتنا من كثرة المعلومات المُخزنة.
            
            واخيرًا! لا ضير في الحزن والبكاء، المفارقه جدًا حزينة ومؤلمة على كُل قلبٍ يسكُنه المشاعر؛ فحتى انا استغرقت نصف سنة! لأمضي الى رف حياتي الثاني.
            
            
            اتمنى أنكم اسمتعتم في مقالتي الثانية،خصوصًا الخريجات من الثانوية، اعلم مدى حزنكم الشديد ،لكن الحياة ليست بذاك السوء.
            
            في اسبوع الاختبارات كنت اكافئ نفسي بالكتابه؛ لذا فهذه المقالة هي الاقرب من قلبي واشعر انها نالت الجزء الاكبر من شاعريتيّ، واتوقع لو ان سنحت لي الفرصة سأرسل هذه المقالة الى نفسي الصغرى، قبل ثلاثة اعوام.
            
            الملاك الصغيّر الطيب،
            والمُحبة المليئة بالحب تجاه قارئاتي،
            سأبقى الكاتبة ، الشبه غامضة دومًا.
            
            م.ي. 
Contestar

hak5auq

فعلاً.. ان الذكريات ومهما بلغت احزاننا وتمنياتنا بالرجوع عنان السماء، هي تُسعدنا! لِتلهينا من قسوة الحياة ومحاربة العالم بكل مرحلة من حياتنا، ولأثباتِ انفسنا، تهمس ذاكرتنا واحلامنا معًا خلفًا قائلين:
            " أتذكرين ماكنتُ تردينيه؟ حققيه! فنحن معكِ!".
            
            
            لكن بعد مرور مدة زمنية أدركتُ أمور عدة! 
            
            ان لِكل مرحلةٍ عُمرية مُغامراتٍ ممتعه،و أناس بشتىٰ الشخصيات المُعقده، شخصيةٌ جديدة لذاتكِ تُسجل في تاريخ عمرك،ومرحلة فكرية مختلفة عن المراحل السابقه.
            
            تسطيعين التخطي، وتجديد ذاكرتك المُحمله بهمسات الماضي المُعَذِبه، عند ادراكك للنقطة الأولى حتمًا ستعلمين مقصدي هنا، عندما تُقينين ان لكلِ مرحلة ذكريات،وأناس مختلفه ستسطعين التخطيّ ولكنكِ لن تنسيّ ابدًا.
Contestar

hak5auq

في احدى ولايات اميريكا،كانت هنالك عجوز تدعى جيل برايس، وكما يعتقدُ البعض انها عجوزٌ عاديه، لكنها لم تكن كذلك؛هذه العجوز يُمكنك ان تُلقي إليها ايّ تاريخ عاشته ُ هيَ وستقول لك ماذا اكلت فيه، واين ذهبت،وما حدث في ذلك اليوم.
            درس العلماء حالتها الغريبه، كيف لا تنسى مثل سائر البشر؟ آلديها مُعجزه؟.. او اعجوبة! 
            
            لكن من وجهة نظر جيل برايس، لم تكُن يومًا طالبة ذكية كما يعتقد البعض، وحتى أن الامس تنساه، على النقيض تمامًا هي شاردة الذهن، وحالتها النفسيه لم تكن على مايُرام.
            حتى لو كان الاغلب يكرهُ النسيان ويتمنى ان يتذكر كُل شي عن ماضيه وحياته السابقة، سيكره ذلك قليلًا، مالفائدة من استعادة كل شي؟ الماضي مضى وانتهى،
             
            هل يمكنك تغيره؟ استعادته؟ تجديده؟ لا! 
            لا فائدة من التمني، والحزن، فما مضى ..لن يُعاد.
            ————
Contestar

hak5auq

9june2025
          
          "أحبتي القُراء!!." -تصرُخ بحماسةً على الميكروفون-
          
           "ها قد عادت كاتبتكم م.ي في اخبارٍ حصريه، وبثٍ مُباشر، أُحدِثكم الآن وسط غرفةٌ ظلماء، مُحاطةٌ بالسواد، أنني حاليًا أُصارع فوضى افكاريّ وبعثرّتِها، وأحاول بشتىٰ الطُرق التّمسُك بميكروفون الاخبار، وكاميرتي لا تستطيع تصوير فوضويةِ افكاري. "
          
          -تُعَدَل وضيعة الكاميرا لتستطيع تصوير مدى سواد المكان بدقه،وتُحاوِل الأبتِسام والخوف يتفاقم في داخلها بسبب ظُلمةِ المكان.-
          
          "انظرو هناك."
          -تُشير م.ي. الى كومةِ كُتبٍ مُتارصه، ومشرقه الى حدٍ ما.-
          
          " تلك أحدىٰ افكاري، التي أتت وانا تحت ضوءِ شروق الشمس الباكر، إنها فِكرةٌ ايجابيه لمقالٍ اردتُ كتابته، فالنذهب الان ونتعرف على فكرة مقال (الرِّضا)."
          
          -ترّكُض مُسرعةٌ الى زواية الغرفه المُشعه، مُمسكةٌ بالميكروفون وكاميرتها تُسحب معها،هاربةٌ من السواد المُحِيطِ بِها.-
          
          انحنت قليلا مُحدثة السيده ('رِضا') وبابتسامةٍ قالت:"مرحبًا عزيزتي المُشرقه! حديثني قليلاً عنك، أنني كاتبةُ المقال الذي ستكونين فيه! ."
          
          تخرُج سيّدة، بعقدها الثاني من العُمر، من تحت كَومة كُتب، شعرها مُبعثر، ملابسها مُتسخه قليلًا،تُوجد بقعٌ من القهوةِ عليها.
          
          إنها تجثو على الارض وتُقلص عيناها لسببٍ ما؟ تُحرك يدها على الارض بعشوائية،وتتحس قدم الآنسة م.ي. !!
          
          "ااععع!! ما- ماذا .. ماذا تفعلين!؟"
          -صدرت صرخةُ استنكارٍ من الآنسة م.ي. !! أدتْ الى سقوط الميكروفون المُمْسكه به!-
          ماذا تفعل هذه السيده بآنستنا العزيزه!
          
          
          " اهخ أخيرًا وجَدّتُها !! "
          تحدثت تلك السيدة الجاثيه على الارض فجاءه، والسعادةُ ظاهرةٌ على وجهها بشده، تأخذ نظارتها وتُثبتها على أُذنيها،ثم.. تُلاحظ شيءٌ غريب .. قادمان آنسه امامها.
          
          في لحظةٍ ما،
          ترفع رأسها بسُرعةٍ كادت ان تكسر رقبتها! 

hak5auq

————————
            سؤالي لَكُنّ يا قارئاتي العزيزات،
            (انَ كُل عينٍ مُتلهفه تتنظر مقالاتي فهيَّ عزيزةٌ عليّ وحتىٰ أن بلغتُنّ الـ ٥٠ واحده! ستكوننّ في حُجرةٍ مصنوعه من الؤلؤ والذهب في قلبي ᥫ᭡)
            
            هل وصلت واحده منكنّ الى مرحلة الرِّضا؟ 
            او هل تحاول واحده منكم الوصول الى الرِّضا؟ 
            
            شاركيني عزيزتي رحلتكِ الشيقة مع (السيدة رِّضا!) 
            
            الكاتبة الشبه مجهولة، 
            والملاك الصغير الطيّب، 
            مع خالص حُبي وتقديري،  
            م.ي.
            
            
            ملحوظة مُبهمه:
            "اني احاول بأكثر المحاولات ان أُحسن من جودة صُنع أنمالي،وتصقيّل أفكاري،كي انشىء لَكُنّ محتوى جذاب وشاعريِّ فلسفيّ، فدرس الرِّضا كتبته بِسُرعةِ مأهوله،كي  أُقدمه لي انا بالذات:) ."
Contestar

hak5auq

انها قاسيه من منظوري أنا، لأن الرِّضا هو أنا
            فكيف؟! كيف!! لُمْتُ صديقاتي والسببُ يرجِعُ لي انا!.
            
            إن الرِّضا وكما اقول؛ انهُ يأتي من منبع الروح، روح الذات، فكيف تلاهيتُ عن ذاتي! عن رضايّ.
            
            (إنّ المرءُ لنّ ينالَ مايُحب حتىٰ،يصبر على كثيرٍ مما يكره.)
            
            وكما اخبرتكم مُسبقًا، انني أكره "عدم رضايّ" بأمورٍ شتىٰ لا تُحصى؛ لكن أيقنت مؤخرًا أني.. لن ارضى حتى أتقبل عدم رضايّ .. وان كانت كلماتي شديدة الفلسفة، فأنا انتظرُ من يفهمها،ويفهم روحي وذاتي المنسيه المُخبئه بين ثنايا الأحرف.
            
            انني لو اكتسبت الرِّضا، سأفوز في كل شيء، 
            سأُحب كُلَّ مني وفيني،سأرضى.
            
            أشعر ان اكتساب الرِّضا، مغامرةٌ شيقه وصعبه، 
            في الآن نفسه،حتى أظُنُ أني سأكسبُ راضيَّ عمَّ قريب.
            
            صديقاتي أعتذر لَكُنّ،وشكرًا لَكُنّ، 
            جعلتوني أستعيد ذاتي المنسيه :) .
            
Contestar

hak5auq

"الرضا يُأتى وبشتى الانواع والاشكال، الرضا ليس فكرةٌ نفسيه لتُرضي مشاعرك، الرضا هو ذاتك انت،بنفسك."
            
            يقول أبو العتاهية : 
            إذا رضيتَ بموجودٍ تُغنّيكَ القناعةُ
            لا مالٌ ولا جاهٌ ولا أوطانُ.
            
            الرِّضا هي القناعه، والقناعة كنزٌ لا يفنى.
            كما أحدثكم اصدقائي، فمحاولات صديقاتي لأرضائي بثناءٍ واطراءٍ كثير، باتت بالفشل؛ لاني لم ارضىٰ بكتاباتي.
            -واشعر للمره الأولى ان الكلمات والاحرف خانوني-.
            
            أفصحت لأُختي عن عدم رضاي (الكريه جدًا) بثناءِ صديقاتي لمقالاتي،وأشعر أنهن يتلاهنْ بمدحيّ،حينها ارسلت لي أختي هذه الجُمل قائله:
            "اكيد يحبونك بس ماراح يرضونك بالشيء الي تبينه،
            يكفي انهم معجبين فيه مو لازم يمدحون"
            
            كلماتٍ غُرست بأسُهمٍ على قلبي، من شدة قساوتها! 
            
            لم تَكن هذه الكلمات شديده القساوه بالنسبة للبعض، وأتوقع ان البعض الآخر لا يرى فيها أيّ قسوه، ومُتيَقِنه أشد التيَقُن، أنكُنَّ في حيرة، فكيف لهذه الكلمات ان تكون قاسيه؟. 
Contestar

hak5auq

May /2025 
          
          صباحك يزهر بالحرف يا م.ي
          
          قرأت مقالتك كما تُقرأ الأناشيد الأولى، بشيءٍ من الرهبة وكثيرٍ من التأمل .. يا لدهشة البداية حين تكون أكثر من مجرد كلَمات, بل مدخلًا خفيًّا إلى روحٍ تفكر وتُجيد الطرح بعمقٍ  يُدرّس.
          
          حديثك عن الزيادة والنقصان كقانونين لا يخذلانك، أعادني إلى قوانين الطبيعة الأبدية، تلك التي لا تلتفت إلى مشاعرنا لكنها تحكمنا بحيادٍ تام!  
          وكأنك تضعنا أمام مرآة الحقيقة الأولى: أننا خاضعون دون وعيٍ لأرقام تُقيس وتُفاضل، حتى في الحب!
          ذكرك لبيت ابن سهيل الأندلسي كمن يفتح بابًا سريًا إلى عقلٍ شعري لا يرضى بأن يُفهم من السطح، بل يُستلذ به عند الغوص فقط - كلمة "مُتيّمًا" لم تكن مجرّد وصف، بل كانت المفتاح لفهم مدى غلبة الحب حين يتحوّل من مشاعر إلى نظام كوني.
          ما أجمل أن تبدأ الكتابة بخوفٍ، وتختمها بوعدٍ. وها أنتِ قد
          وعدت، ونحن شهود على ذلك.
          فلتستمري، لا لأن القارئ ينتظر، بل لأن فيكِ طاقة قول لا
          يجب أن تُحبس بين دفاتر مذكراتك.
          مع تقديري العميق،
          ق.ع - قارئك الأول وربما الأكثر صمتًا

hak5auq

May /2025
            
            قارئي العزيز المجهول، 
            ق.ع. 
            سأُرسخ كتاباتك بنقوشٍ على روحي، ويالا غبطتي الغامره، اذ أن احد الكُتاب استمر ببمناقشة مقالتي الأولى! 
            فرحتي لا تُوصف.. ألى لي أنا ان أحظى بقارئ ينتظر بحرارةٍ أشدُ من الجمر لكي يقرأ مقالاتي!،وكما اصفها (خاليةٌ من العذوبة!) اهٍ يا عزيزي ق.ع .. فمشاعري لا تُوصف بكلماتٍ وحروف.. أنني الان ملاكٌ صغير يحاول بشدةٍ الطيران، مُحلقٌ الى الاعلى .. الى زهور الرحيان والى الحب والحنان،
            
            أنا ياعزيزي او قرائي الاعزاء، تَرقبتكم أشد الترقب، فما لي سوى أن تبدع أنمالي بصياغة حروفٍ على بعض في دفتر يومياتي،لكي تنسى.. تحت طياتِ الصفحات.
            
            ولكن مع أقبالكم الآخاذ، أنمالي أبتْ السكون.. أريد ان أكتُبَّ حتى تؤلمني أصابعي من شدة الكتابه، ويخلو عقلي من الافكار،وأشعر بالملل.
            
            
            بعض اللقاءات تبدا من بين السطور.. وتنشىء حِكايةٌ لا نهاية لها! 
            
            شكرًا عزيزتي او عزيزي،
            ق.ع معجبي وقارئي الاول.
            ملاكك الصغير الطيّب.. المجهول مؤقتًا،
            م.ي.
Contestar

hak5auq

May /2025  ثالث متوسط
          
          المقالة الأولى: المره الأولى من كل شيء.
          
          صَباح ُيوم أحد سعيد، وبدايةُ شهرٍ سعيد، عيد الاضحى على الابوابِ قادم والاستعداداتُ حافلةٌ لهذا اليوم البهيج،
          
          هل تسائلتْ يومًا..العيونْ المُتلهفةُ الحسناءَ المُترقبةُ خلف شاشات هذا الهاتف الناقل (وأسمحي لي عزيزتي الآنسة أن أُطريْ فيكِ في هذا الصباح الفتّاك البهيء)،
          ما هو أول قانون فُرض على البشريه؟ 
          سواءً قانون علميّ او قانون انثروبولوجيٌّ قسريِّ؟. 
          
          أنْشئتُ مُسبقًا نظريةٌ اقول فيها :ان أول قانونان علميين كانا: الزائد والطرح. 
          -وأحببتُ أن تكون مقالتي الأولى عن الرياضيات ، لأنني على شُرفةِ الإِنهيار منْ صعوبةِ هذه المادة الساحقه!- 
          فزيادة شيءٍ او نقصانه لم تكُنان مجرد عملياتان رياضية؛فالزيادة والنقصان شيئان بغاية الاشتداد والفلسفة،وكما هناك مقولة شهيرة :"اذا الشيء زاد عن حده ينقلب ضده." وأستطيع ان أقول كأنك تُكفَئين قواعد المعيشة المنضبطه، الزيادة والنقصان شيئانْ مُهمان في حياتنا اليومية؛ كأشغال البيعِ والشراء والمُفاوضات، في الدراسة والمال،وحتى إن أرادا سيكونان في المطبخ،قياسات الجرام ونصف الكأس وربعه،او حتى بشكل شاعريّ! 
          
          فالزياده والنقصان اضدادٌ متجاذبةٌ بشكلٍ فيزيائيّ؛وان كُلَ مختلفٍ .. متجاذب. 
           يقول الشاعر ابنُ سُهيّل الأندلُسيّ - وإن كانت إضافتي للشعر تلميحٌ لهويتي فسأُخاطر، كما يقول سقراط: الحياةُ لا تستحقُ العيش من دونِ فلسفةٍ، فأقتلوني! .- 
          
          "لَمَّا رَآنِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّمًا، عَرفَ الحَبِيبُ مَقَامَهُ فَتَدَلَّلاَ. " 
          
          فهنا أخذتُ بيت القصيد بسبب كَلِمة مُتيما، والتي تعنيّ ذهابْ عقل المحبُوبِ من شِدّة الحُب! فهذه زيادةٌ حتميه، والتي أتت برد فعلٍ من الحبيبة وهي الدلال (؛ .
          
          لم أرُد ان أنهي مقالتي الأولى بشكلٍ بالغ المشاعرية،وكم كَرهتُ ان تكون بهذا الشكل الباهت والخالي من العذوبة!أذْ أني لم أُضبب أفكاري المُبعثره، وأشعر اني أفتتحت خزنةً من الذَهبِ لا نهايةَ لها! ، فأفكاري مُحصَرَةٌ فقط على دفتر مذكراتي اليوميّ، ولم أشىء يومًا أن انشُرها. 
          
          مع خالص حبي وتقديري، 
          الكاتبة والمُحبة المجهولة،
          م.ي.

hak5auq

ويأخذني إليك الشوق حتى أراني في خيالاتي أذوب، فلا أنتَ القَرِيبُ هنا أراه ولا أنت البعيد فلا تجيب، عشقتك صادقةٌ من كل قلبي ومالي فيك يا قلبي نصيب، لقد فاض الهوى مني ولكن إذا وجد الهوى فقد الحبيب.