أكتب
كنت سابقا اقول بأني أكتب لأمرح، ولكن اليوم اقول بأني اكتب لأحيا. لأن الحياة غمرتني بمساؤها وافراحها، لأني أود ان تُخلد كتاباتي للأبد، لأني ارى في داخلي شيء يصرخ يرغمني على تجسيد مشاعري. أَكتُبْ،لأن الحياة ليست آسرة دون الكتابة!
أكتب
كنت سابقا اقول بأني أكتب لأمرح، ولكن اليوم اقول بأني اكتب لأحيا. لأن الحياة غمرتني بمساؤها وافراحها، لأني أود ان تُخلد كتاباتي للأبد، لأني ارى في داخلي شيء يصرخ يرغمني على تجسيد مشاعري. أَكتُبْ،لأن الحياة ليست آسرة دون الكتابة!
ثم ماذا؟
أأقفُ عند باب الرجى أحمل في يدي مهزلة الزمنُ؟ آصرخ لكَ طالبةً العفو ثم أنكرُ ما جرى؟ خسئتْ يا نجسًا من الترابِ وضعت، وتخسؤ أيها السارق للحبِ، فجرتْ، وفشرتْ أيها السافل من الوطن، أيصدق أحد أنكَ من التراب خُلقت؟ لا بلْ من النار أتيت، يا وجهًا لشيطان عقبت، يا ناكرًا للجزيل يامن أخطئتْ كثيرًا وعلى كتاب العار رُسخت، أنك لم ولن تكن من بني البشر ولدت.
وأنا الذي كنت أهرج
و الكل من حولي سكوت
قد صرت أتلام وأسكت
وأحسب حساب كل صوت
وأخجل إذا جات عيني
صدفة في عينك وأصير
مربوك وحاير في أمري
من فرحي أبغى أطير
- من بعد مزح ولعب، أريه حبك صار صحيح، وأصبحت مغرم عيونك وأمسيت وقلبي سعيد.❤️❤️
الا زلتَ تذكر، حبيبي؟
أشتاقُ لك دومًا، من شدةِ نكراني لواقعنا أتمنى فقط.. ان يتوقف الوقت في أوج ذكرياتنا السعيدة، فأنا لا أراك أنت الذي عهدته.. انت بتأكيد أنسان آخر..
لم تمر بي حالةً عاجلة كهذه، ولم أجد مخبأ للبوح الا برسالة يتجاهلها الكل، لعل الجوى المُستكن في فؤادي يُغادر.. لأني أبيتُ المقاومة. هل تمر بكِ تلك الحالات، التي تعجزين بها التواصل مع كل اصدقائك؟
هي تحصل معي الآن! لا أعلم أكانت بسبب تراكمات كثيرة خلفت بعدها بعض السلوكيات؟ لاني حقا تعبت من مراسلة صديقاتي دومًا وعندما يحين موعد ذهابي لا اجد رسالةً واحدة على الأقل!
كرهت تطبيقات التواصل الاجتماعي، وكرهت كوني المعالج الاجتماعي الذي ما أن لاحظت فتور في العلاقة أركض مُسرعةً لمعالجتها!! و الى الان، يتسلل الندم وتأنيب الضمير بداخلي، لاني لم أعالج سكون علاقاتي.
أهذا منطقي؟ كوني اعالج اكثر من ٥+ علاقات؟ ولا واحدة منهن فكرت فيي؟ على الاقل؟
——
وبرغم من كل شيء أعلم بأني سأفتح الدردشات، وأبدا بالسلام، وافتتاح سالفة لعلها تنعش ما تبقى منهن.. اكره هذه الحاله فعلاً وتستنزف مني الكثير، خصوصا إني اتوقع الكثير منهن. وأتوقع ان يبادلنني بعضًا من هذه الأفعال التي قد تبدو بسيطة لكنها ذو قيم وتأثيرات كبيرة على شخص مثلي.
وهذا ما يجعل الأمر اكثر وجعًا.
لأول مره بلتزم الصمت ومستحيل ابادر.
ياذا الحمام اللي سجع بلحون
وشبك على عيني تبكيها
أهلي يلوموني ولا يدرون
والنار تحرق رجل واطيها
لا تطري الفرقى على المحزون
ما أدانى أنا الفرقا وطاريها
أربع بناجر فى يد المزيون
توه ضحي العيد شاريها.
ما اداني = لا أحبذ.
واطيها= داعس عليها.
لا تطري= لا تأتي بسيرة الموضوع.
بناجر = اسوار من ذهب.
أنهيتُ سنتي الأولى البهيجة البديعة، التي لم تخلو يومًا من الأحداث الشيقة والممتعة!
ابتداءًا من الأسبوع الأول في الفصل الدراسي الأول حين انتقلت إلى مدرسة الموهوبات، و واجهت فيها صدماتٍ لا تعد أو تُحصى! وبقدرة قادر أستطعتُ العودة الى ملاذي ( مدرستي ❤️ ) ..
ولم انسى يومًا ذكرى تأسيس فريقي شُعلة، الخامس من أيلول، حيث كُنت أدلو بخطواتي المليئة بالحماسة على ارض البيت،و حين انشئت الشعار الخاص به، وحتى مجلتي الأولى عندما فاجئت الجميع ومعلماتي بها. حتى أن محادثاتي الممتعه مع صديقاتي بين الحصص وتحت السطور، أضافت لأيامي متعة دافئة، و جرعةً من الحب الكبير❤️
في حين أن المدرسة لم تكنُ تخلو من الأحداث الصاخبة، عندما كان الدفاع المدني حَفظ اتجاه مدرستنا والحالة التي نحنُ بها، وعندما أطلقت عليهم لقب " محارمنا " لأنه في بداية السنة لم يخلو يومًا من المغامرةِ والطرب، وانذارات الحريق الوهمية والتي عادت إلينا بـ انذار حريق حقيقي.
لم تكن هذه السنة مُجردة من المتعة، بل ما زادني غرابةً أنني كُنت أعشقها حتى وإن لم أنتهي منها، فهي صنعت لأيامي بهجةً، و أرغمتني على الحضور دومًا للحصول على القليل ولو القليل من الفرح والبهجة.
لم أنسى، ولن أسمح لنفسي بأن تدفن ذكريات أول في تحت طياتِ النيسان، أن لها تأثيرًا كبيرًا واسعًا ، بسعة السماء حجمًا، و ببعد الأُفقِ طولاً.. على نفسي وذاتي❤️
شكرًا يا ربي، لانني حظيت بالايام الحلوة والممتعة، شكرا يارب الحمدلله على كل عطايك و توفيقك الحمدللّٰه ياربي.