وحدة بتحكي :
" ناجيت الله كثير إنّه يستجبلي هالدعوة، استخدمت كُل مناهج الدُّعاء بإنّه تُستجاب هالدعوة وبكيت كثير بالسُّجود، لكن ربنا ما استجاب.
عيّطت كثير حتّى كان رح يصيبني شي، وحكيت ليش ما أُستجابت؟ وشو كان رح يصير؟ وكُلها هالدعوة!.
هسّة بعد مرور مُدّة طويلة على هالشي..
حكيت لربنا بعد ما اعترضت على قدره :
" شُكراً إنّك اخترت إنّك ما تستجيبلي "
كان الله وحده بعرَف كارثة هاي الاستجابة ".
- لازم تفهم إنّه ربنا بحمينا بطُرق ما بنعرفها ولا بنفهمها، بس هو بالأخير بحمينا وبرحمنا