hb_tcr7
---
... قبل أن أُكمِلَ انهياري،
رنَّ بيتٌ شعريٌّ في عقلي،
أكانَ أملًا؟
أم مُسكِّنًا لروحي المُنهَكةِ من التفكير؟
كان يقول:
"اشربْ دموعَكَ واجرعْ مرَّها عَسَلًا
يغزو الشموعَ حريقٌ وهي تبتسِمُ
والجِمْ همومَكَ، واسرِجْ ظهرَها فرسًا
وانهضْ كسيفٍ إذا الأنصالُ تلتحِمُ."
و انهَضْ كسيفٍ...
عندها أدركتُ...
أنّ اختيارَ دورِ الضحيّة لا يُناسبُني،
بل سيُبقيني أدورُ في دوّامةٍ
أُقنِعُ بها ذاتي أنّني مظلوم،
ثم أصلُ إلى حلٍّ واحدٍ:
"سأدفنُ ما تبقّى من حياتي،
وأعيشُ في حُزني."
لكن، ها أنا الآن،
أُذكّرُ نفسي قبل أن أذكُرك...
"والجِمْ همومَك!"
عِشْ ما تبقّى من عُمرِك بطريقةٍ مُميّزة،
تجعلُكَ لا تندمُ على ما مضى،
ولا تتحسّرُ على ما انقضى...
من قلبِ مشكلةٍ كادت تَطويني،
نهضَ قلمِي...
ليُوثِّقَ شعوري،
ويَكتبَ عنّي...
بصوتِ مَن تُحبُّكم دائمًا،
تولين .