ببكي ما اقدر استوعب . . صح انه حساب جديد ومافي إلا ثلاثين وعليها فولورز بس ستل محرج ( ! )، تخيلوا قبل شوي تعرفون حطيت تعريف ل هوملوف الي اسوي لهم وكنت نعسانه وكسل وبالقوه اكتب، واستوعبت اني كتبت معلومات غلط ،، وانحرجت هاذا وانا بيق فان لهم!!!، ببكي!! وجات بنت عسوله عدلته لي بس مدري ليه احسها تهاوشوني، وعدلت وانا اعتذر واشكرها ألف مره تقريبا!! واتذمر من الاحراج'
—
احتاج مواساه! مره محرج
ببكي ما اقدر استوعب . . صح انه حساب جديد ومافي إلا ثلاثين وعليها فولورز بس ستل محرج ( ! )، تخيلوا قبل شوي تعرفون حطيت تعريف ل هوملوف الي اسوي لهم وكنت نعسانه وكسل وبالقوه اكتب، واستوعبت اني كتبت معلومات غلط ،، وانحرجت هاذا وانا بيق فان لهم!!!، ببكي!! وجات بنت عسوله عدلته لي بس مدري ليه احسها تهاوشوني، وعدلت وانا اعتذر واشكرها ألف مره تقريبا!! واتذمر من الاحراج'
—
احتاج مواساه! مره محرج
أقسمُ. . . لستُ بخير،
لكنّي ما زلتُ أقاوم،
ما زلتُ أنهضُ كلَّ صباحٍ
وأحملُ قلبي المكسور كأنّه لم ينكسرْ أبدًا.
ليس لأنّي قوية،
بل لأنّي لا أملكُ خيارًا آخر.
أنا لا أبالغ،
ولا أبحثُ عن شفقة،
كلُّ ما في الأمر أنّني أُرهقت،
أُرهقتُ من كوني دائمًا الطرفَ الثالث،
المنسيَّ، المُحمَّلَ بما لا يُحتمل،
والمطلوبَ منه أن يبتلعَ كلَّ شيءٍ بصمتٍ. . . ثم يبتسم.
ها أنا ذا . . .
أمشي في الحياةِ كأنّي ظلٌّ بلا ملامح،
كأنّي فكرةٌ أُسيءَ فهمُها،
كأنّني نَصٌّ مُبهمٌ في هامشِ روايةٍ لم يقرأها أحد.
أحملُ وجعي على ظهري،
لا يراه الناس، لكنّه ينهشني شيئًا فشيئًا.
أبتسمُ . . . لا لأنّي بخير،
بل لأنّ الصمتَ أرحمُ من أسئلةٍ لا تَنتظرُ إجابة.
أبكي في صمتٍ،
ليسَ ضعفًا،
بل لأنّ دمعي الوحيدُ الذي يفهمُني حين يخذلني الجميع.
يقولون عنّي “مُتعبة”،
كأنّي اخترتُ هذا الحزن،
كأنّني أحببتُ الوحدة،
كأنّني رغبتُ أن أكون الهامش في حياةِ من أحببتُهم