اتسائل..بعد موتي ما الذي قد يَبقى في الاذهانِ عني؟ لكنهُ لن يكون صحيحًا مهما كَثُر مُروّجيه، الا يُذكر عني..سِوىٰ..
اني لم أكُن سِوى شخصٌ سلبيّ لمُجرد انني اُفرِط في التركيزِ على التفاصيل حتى لا أُزيد من ألمي..
اني شخصٌ مُتشائم ليسَ لديهِ ادنى طُموح لمُجرد انني كنتُ اسير الخُطوة بمجهودِ ألف خُطوة و خُطوة.
انني شخصٌ يُحب الاعباءَ لمُجرد انهُ كانَ مطلوبٌ مني اني اُعيد تَصحيحَ اخطاءٍ لم ارتكِبها حتى..
و تحمُّل اوزار و تَبعيّات القرارات الخاطِئة
التي...التي لم أكن طرفًا مشاركًا أو سِمعَ بها حتى !
ربما ما كنتُ أخشى شيئًا بعدَ مماتي..
ان اكونَ قد ذهَبت.. ولم يفهمني احد حتى !
او لمحَ بي لِـ وهلة شيءً حقيقيًا.
او ربما هذا يُعد حقً لم يعد من الحقوق...
لطالما بحثتُ عن السلام حولي..
لكن على ما يبدو أني كنتُ اهربُ فقط من تلك الحروب و الكوراث اللانسانية داخلي.
ربما فقط أود أن يُقال عني " كان يحاول بأعين لا ترى و قلب لا يشعر و خطوات لا تعرف وُجهة"
قد ارقُد بسلام لكن.. كيف يكون شعوره؟
هَطلَ الدّمعُ من عينايّ تعبيرًا عن الفرَح..لكن.
هَل تلك المشاعر كانت مشاعِري حقًا..أَم.
هَذه آليّة عمل مُتّفق عليها مُتبَعَة..،
أم كانَ مُفتعلًا منذ البداية؟
هل اصبحَ مفروضًا؟
انا أتألم..
لدرجة انه لما يعد بإمكاني التفكير اذا..
اذا ما كانَ هُناك دَرجة لِـ الألم يليقُ بها وصفٌ..
يُثقل الألم كاهلي...و يحاصِر و يلتفُّ حول قلبي..
يجلعني ارى كم تنمو القسوة من ذلكَ الرّمادُ المُنبثق من فوهة البركان الصامت داخلي.. استشعِر..
استشعِـر ثورانِه الصامت في جوفي..
يَجعلني ذلكَ اتسآل الى أيّ مدى ستَّتحمّل الحياة رؤيتي انتشِل اشلائي مِن معاركها.
ألا ترى لمعَة الموتُ الرماديةُ في عيَني؟
انا اتكلّم..
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.