human_xyz

اي كانَ ما سأكـون عـليـهِ يومًــا ،لن اعـترِض.. 
          	فقــد ثـأرت مـني أحلامـي.. 

human_xyz

اتسائل..بعد موتي ما الذي قد يَبقى في الاذهانِ عني؟ لكنهُ لن يكون صحيحًا مهما كَثُر مُروّجيه، الا يُذكر عني..سِوىٰ..
          
          اني لم أكُن سِوى شخصٌ سلبيّ لمُجرد انني اُفرِط في التركيزِ على التفاصيل حتى لا أُزيد من ألمي..
          
          اني شخصٌ مُتشائم ليسَ لديهِ ادنى طُموح لمُجرد انني كنتُ اسير الخُطوة بمجهودِ ألف خُطوة و خُطوة.
          
          انني شخصٌ يُحب الاعباءَ لمُجرد انهُ كانَ مطلوبٌ مني اني اُعيد تَصحيحَ اخطاءٍ لم ارتكِبها حتى..
          و تحمُّل اوزار و تَبعيّات القرارات الخاطِئة
          التي...التي لم أكن طرفًا مشاركًا أو سِمعَ بها حتى !
          
          ربما ما كنتُ أخشى شيئًا بعدَ مماتي..
          ان اكونَ  قد ذهَبت.. ولم يفهمني احد حتى !
          
          او لمحَ بي لِـ وهلة شيءً حقيقيًا.
          
          او ربما هذا يُعد حقً لم يعد من الحقوق...
          
          لطالما بحثتُ عن السلام حولي..
          لكن على ما يبدو أني كنتُ اهربُ فقط من  تلك الحروب و الكوراث اللانسانية داخلي.
          
          ربما فقط أود أن يُقال عني " كان يحاول بأعين لا ترى و قلب لا يشعر و خطوات لا تعرف وُجهة"
          
          قد ارقُد بسلام لكن.. كيف يكون شعوره؟

human_xyz

هَطلَ الدّمعُ من عينايّ تعبيرًا عن الفرَح..لكن.
          هَل تلك المشاعر كانت مشاعِري حقًا..أَم.
          هَذه آليّة عمل مُتّفق عليها مُتبَعَة..،
          أم كانَ مُفتعلًا منذ البداية؟
          هل اصبحَ مفروضًا؟

human_xyz

انا أتألم..
          لدرجة انه لما يعد بإمكاني التفكير اذا..
          اذا ما كانَ هُناك دَرجة لِـ الألم يليقُ بها وصفٌ..
          يُثقل الألم كاهلي...و يحاصِر و يلتفُّ حول قلبي..
          يجلعني ارى كم تنمو القسوة من ذلكَ الرّمادُ المُنبثق من فوهة البركان الصامت داخلي.. استشعِر..
          استشعِـر ثورانِه الصامت في جوفي..
          
          يَجعلني ذلكَ اتسآل الى أيّ مدى ستَّتحمّل الحياة رؤيتي انتشِل اشلائي مِن معاركها.
          ألا ترى لمعَة الموتُ الرماديةُ في عيَني؟
          انا اتكلّم..

human_xyz

رُبما لم يكُن عامي.
          
          رُبما لم يكُن بجعبته نصيبي من الدعاء.
          رُبما لم يكُن عام يُكتب لي فيهِ الفرح بما أردت.
          و بم يكن بجعبته ما يُطيٍّب خاطري.
          كانَ عامًا كَغيره..
          اضافَ لي الكَثير من غير المَلموس. 
          كثيرهُ كان من المَحسوس. 
          
          كان عامًا قطعتُ منهُ رُقعًة تلائمُ ثوبَ انتظاري.
          عامٌ لن يأتي مجددًا، لكِنه سيعيشُ بي للأبد.
          
          ١١:٥٧ مساءًا.

human_xyz

لم أعُد انتظِر شيء
          لم أعُد أرى شيء
          
          كل ما أشعر به هو داخلي ، ذلك البركان المخنوق و تلك الحِمم التي تتقافز و كأنها تنفر من عذابٍ مهين.
          لكن اصبحت اليوم انتظر المرض...
          
          المرض الذي سيجعل نهاية دربي تتضح و مع الايام و يُضع حدّ لنهاية العُمر و آمل شيئًا.. ان تكون ابكرَ مما قد يُكتب لها.

human_xyz

ليس بالشيء الجديد.
          مجرد عامٍ آخر يذهبُ مُحمّل بآمالٍ موؤدة.
          عامٌ آخر مُملتئ بالتنهيدات الحارّة المُتحشرجة 
          و الدموع الثَّخينة و طَمس صوت طلب الحق.
          
          لكن.. مرارة الحقيقة و وجه الحياة القبيح
          لم يعد مخيف كما السابق.. لم؟
          لأن الحياة بداخلي سُلبَت من تلك التي اعيشُ بها.
          
          كانت الحياة دومًا ما تُعاملني كشخصٍ يجب أن يُكسر به شيءٌ ما حتى يصبح تابعًا و يتبع القَطيع.
           فرأت  الحياة ، الحياة داخلي كم هي جميلة و كأن ذلك جعلها تشعُر بالنَّقص و انها ليست بالصورة التي تَراها بداخلي.. لتأتي لحظةُ القرار و تُقرر ، فـ أُكسَر.
          
          لكن.. لم تنتصِر لأني لازالتُ مُحتفِظة بتِلك الصورة..
          في اعمَق نُقطة بداخلي ، رغم انها ميتة...
          اذا كنتُ سأقاتِل من أجل شيء.. فهي الا اتبع القطيع.