إلى من قرأ الفصلين الأخيرين من الرواية: ما رأيكم بهما؟ هل لاحظتم تغيرًا طفيفًا في الأسلوب؟
ذلك لأن هذين الفصلين كُتبا بعد انقطاع دام ثلاثة أشهر عن الكتابة، وخلال هذه العودة حاولت أن أُحدث بعض التغييرات على الشخصيات، ولو بشكل بسيط. على سبيل المثال، أضفت بعض النكات الخفيفة، لأني لا أريد للرواية أن تبدو جافة أكثر من اللازم.
أعتقد أن الفصول الثلاثة الأولى، خاصة تلك التي دارت أحداثها في القبو، كانت تميل إلى الجفاف بعض الشيء.
إن كانت لديكم أية ملاحظات، فلا تترددوا في كتابتها. واذكروا أيضًا ما راق لكم في هذين الفصلين:
هل شعرتم أن القصة تتطور؟
هل وجدتماهما قويين، أو ربما مبهرين؟
كل رأي منكم يساعدني في رسم الطريق إلى النهاية. أظن أن ما تبقى من القصة لن يتجاوز ثلاث أو أربع فصول، وربما خمسة في أقصى حد، بعدها تُختتم الحكاية.
فترقبوا، وشاركوني نظرتكم.
آه، حسنًا، ولكنها ليست كما تضنين، الغاية منها إفراز تطور العلاقة بينهما .
مثلًا تلك القُبله الي صارت في الآخر الفصل،
خلت كريز يخجل، ويبان عليه الحياء،
أي انه ليس ذلك الوحش الذي هو يعتقد،
حتى هو لديه جانب هش.
وغيرها…
إلى من قرأ الفصلين الأخيرين من الرواية: ما رأيكم بهما؟ هل لاحظتم تغيرًا طفيفًا في الأسلوب؟
ذلك لأن هذين الفصلين كُتبا بعد انقطاع دام ثلاثة أشهر عن الكتابة، وخلال هذه العودة حاولت أن أُحدث بعض التغييرات على الشخصيات، ولو بشكل بسيط. على سبيل المثال، أضفت بعض النكات الخفيفة، لأني لا أريد للرواية أن تبدو جافة أكثر من اللازم.
أعتقد أن الفصول الثلاثة الأولى، خاصة تلك التي دارت أحداثها في القبو، كانت تميل إلى الجفاف بعض الشيء.
إن كانت لديكم أية ملاحظات، فلا تترددوا في كتابتها. واذكروا أيضًا ما راق لكم في هذين الفصلين:
هل شعرتم أن القصة تتطور؟
هل وجدتماهما قويين، أو ربما مبهرين؟
كل رأي منكم يساعدني في رسم الطريق إلى النهاية. أظن أن ما تبقى من القصة لن يتجاوز ثلاث أو أربع فصول، وربما خمسة في أقصى حد، بعدها تُختتم الحكاية.
فترقبوا، وشاركوني نظرتكم.
آه، حسنًا، ولكنها ليست كما تضنين، الغاية منها إفراز تطور العلاقة بينهما .
مثلًا تلك القُبله الي صارت في الآخر الفصل،
خلت كريز يخجل، ويبان عليه الحياء،
أي انه ليس ذلك الوحش الذي هو يعتقد،
حتى هو لديه جانب هش.
وغيرها…