أضعتُ نفسي في الزحامِ، كأنّني
ظلٌّ تلاشى في المدى المنكسرِ
صوتي بُحَّ من النداءِ، ولم أجدْ
قلبًا يُجيبُ ولا صدىً يُستَشعرِ
يمضي الجميعُ كأنّ شيئًا لم يكنْ
وأنا أضمُّ جراحَ يومي وأنكسرِ
كم كنتُ أرجو أن يُضيءَ بكَ الدجى
لكنّ نورَك في العيونِ مُبعثرِ
أضعتُ نفسي في الزحامِ، كأنّني
ظلٌّ تلاشى في المدى المنكسرِ
صوتي بُحَّ من النداءِ، ولم أجدْ
قلبًا يُجيبُ ولا صدىً يُستَشعرِ
يمضي الجميعُ كأنّ شيئًا لم يكنْ
وأنا أضمُّ جراحَ يومي وأنكسرِ
كم كنتُ أرجو أن يُضيءَ بكَ الدجى
لكنّ نورَك في العيونِ مُبعثرِ
كأنّي أحببتك حدّ الجنون،
فأوقدتُ في صدري ألفَ سكون،
وأخفيتُ وجعي وراء ابتسامٍ،
كأنّي بخيرٍ، وقلبي طعين.
تراكَ خذلتَ الوفاء النقي،
وأهديتني من جراحِك دمي،
فهل كنتَ تدري بأنّي ضعيفة،
وأنّي أحبك رغم الألم؟
تمنّيتُ يومًا تضمّ يديك،
وترأف بي حين يشتدّ وجعي،
ولكنك اخترت درب الرحيل،
وتركتني في هواك أغترب.
فلا عدتَ نورًا، ولا كنتَ ظلًا،
ولا كنتَ حُلمًا، ولا كنتَ لي،
سأكتب عنك على صفحةِ الغيم،
"هوانُ المحبّ... إذا ما اكتفى."