i3sud-

unileru

أصلِح الأَوْتَارُ قَلْبِي عَادَ يَهْفُو لِلغَنَاء جَاءَتْ الْأَشْوَاقُ حُلْماً زَائِراً هَذَا المَسَاءِ بِالْمُني أَلقَى حَبِيبَاً ضَنَّ عَنِي بِاللقَاءِ كُلَّمَا أنست صوتاً أو خيالاً قُلتُ جَاء ثُمَّ لَا يَأْتِي ! فَيُضْنِينِي حَنيني للبكاء يَا حَبيباً صَارَتْ الذكرى بديلاً عن رؤاه كَيْفَ يَحيَا لَا يَرَانِي ؟ كَيْفَ أَحْيَا لَا أَرَاهُ ؟! حولي العُشَّاقُ لَكِنْ لَيسَ فِي قَلبي سواه كم دعاه القلب عندي في خيالي كم حواه فاستَطَابَ الصمت رداً ثم يمضي في خطاه  . 
الرد

i3sud-

٢٢:١٦مِ
          	  ٥/١ ألجَمعة  ، 
          	  عشوائي  . 
الرد

i3sud-

كُل مُتَوقِعٌ اتِ .
الرد

ZahraaReads

َ

ZahraaReads

ممبري الذمة اليقرأ غيرنا انا وهيّ. 
الرد

i3sud-

unileru

أصلِح الأَوْتَارُ قَلْبِي عَادَ يَهْفُو لِلغَنَاء جَاءَتْ الْأَشْوَاقُ حُلْماً زَائِراً هَذَا المَسَاءِ بِالْمُني أَلقَى حَبِيبَاً ضَنَّ عَنِي بِاللقَاءِ كُلَّمَا أنست صوتاً أو خيالاً قُلتُ جَاء ثُمَّ لَا يَأْتِي ! فَيُضْنِينِي حَنيني للبكاء يَا حَبيباً صَارَتْ الذكرى بديلاً عن رؤاه كَيْفَ يَحيَا لَا يَرَانِي ؟ كَيْفَ أَحْيَا لَا أَرَاهُ ؟! حولي العُشَّاقُ لَكِنْ لَيسَ فِي قَلبي سواه كم دعاه القلب عندي في خيالي كم حواه فاستَطَابَ الصمت رداً ثم يمضي في خطاه  . 
الرد

i3sud-

٢٢:١٦مِ
            ٥/١ ألجَمعة  ، 
            عشوائي  . 
الرد

i3sud-

كُل مُتَوقِعٌ اتِ .
الرد