تلفتُ نظري نظرتك بنظرةً خاطِفةٌ
سريعة تجعلني أُحلق فِي السماء
وأنا جالسةٌ أُفكر في نظرتك الأولى
التي كانت سبب للحديث الذِي دار بيننا
أرفع راسي مرةٌ أُخرى على أمل
أن تكون نظرة جديدة،نتحدث عنها
لم يستمر معي شيء ولن يستمر
دائمًا ما أحببت الهروب من شتى الأمور
من الأشخاص من مشاعري من أفكاري من مشاكلي من كل شيءٍ يرهقني
فالحزن في أعماقنا ويسري بداخلنا
فكيف الجرح يندمل ؟
فضلت الهروب من نفسي أيضا
ليس لشيء محدد
فقط لأنني أفضل الهروب على المواجهة
أفضل الهروب على الاستمرار
أفضل الهروب لأنني قضيت عمري وأنا أشعر بأن علي أن أغادر بصمت
دائماً
لم تكن نظرةً عابرة
كانت بداية حكايةٍ لم أكن أبحث عنها
تأخّرتُ في الفهم
لكنّي اليوم أعترف
أن ابتسامتي لك
كانت لأن قلبي سبقني إليك
وكأنني أعرفك… قبل أن أراك