يا من تهفو إليكم قلوبكم في صمت الانتظار،
أرسل إليكم كلماتي وكأنها نسيم يتعثّر بين الصخور،
قد طال زمن الانتظار، وتثاقلت على حروف الرواية أقدامي،
فلم أجد الطريق إلى الفصول كما أريد، إلا بعد أن عانقت الظلال والصمت.
فلتعلموا أن الروح لم تملّ من خط الحكاية،
وأن الكلمات لا تزال تتلمس الضوء لتخرج لكم كما تليق بها،
فالصبر يا احبائي، كما كان في الجاهلية مِفتاحًا لكل غياب،
سيزهر الفصل القادم، حاملاً صدى بيانو في كل نبضة.
يا من تهفو إليكم قلوبكم في صمت الانتظار،
أرسل إليكم كلماتي وكأنها نسيم يتعثّر بين الصخور،
قد طال زمن الانتظار، وتثاقلت على حروف الرواية أقدامي،
فلم أجد الطريق إلى الفصول كما أريد، إلا بعد أن عانقت الظلال والصمت.
فلتعلموا أن الروح لم تملّ من خط الحكاية،
وأن الكلمات لا تزال تتلمس الضوء لتخرج لكم كما تليق بها،
فالصبر يا احبائي، كما كان في الجاهلية مِفتاحًا لكل غياب،
سيزهر الفصل القادم، حاملاً صدى بيانو في كل نبضة.