@iirecx0
الحل الوحيد تجبري نفسك تقرأيها ... لا تنتظري الحماس وذكري نفسك انك بتقرأيها ككاتب يراجع اللي كتبه مو عشان يتسلى .. زي لما تراجعي البحث او البرزنتيشن اللي مطلوب منك تعمليه ف الكلية ... ما بتراجعيه مرة واثنين وثلاثة حبا فيه ولكن عشان تصححي اي اخطاء وتسلميه بالشكل اللي يرضيك ..
بعدين بتندمجي تلقائيا وتجيك الحماسة XD
منجد الواحد ما يحس بالنعمة الا لما يفقدها
ركبت تقويم ومو قادرة اكل وبكيت من قوة الجوع
لي ٣ ايام اكل شوربة بس وصامولي اغمسه بشاي
فما بالك اخواننا المستضعفين الي يعانون من البرد والجوع؟ الله يكون بعونهم :(
تتفجر الكلماتُ في داخلي وتود الخروج والانسكابِ على الورق، بعد حبسها في قفصِ الصمت لمدةٍ طويلة.
سأحرر قيود كلماتي من أصفادها، وأعود على ريثي، وأنثر ما جالت به نفسي، وما تعملق إحساسه في وجداني؛ لأسمح لها أخيرًا بشروقِ شمسي الساطعة، وكلماتي النديّة.
أروي بها قلبي ومن أحب ريًا عذبًا طيّبًا ~
كم وددت أن نعود سويًا نتسامر الأيام ونتشارك الحديث، أُقاسمها همي فتحمل عني شطره وأحمل عنها، ما غابت عني ضحكاتنا معًا ثلاثتنا قبل فِراقنا، ولا انطفأ بريقُ عيني الذي يتأمل العودة، راجيةً من الله أن نرجع إلى بعضنا والأُنس يرافق مهجتنا.
أوجعنا الضلال حينما ألقى علينا سمومه مختطفًا صديقةً كانت للفؤادِ مسرّةً وبهجة، وأخذت أمواج الفتنِ تتخبطها يمنةً ويسرة، بينما أنا والثانية على قاربٍ نرجو أن يبحر إلى شاطئ النجاة، وقلوبنا انفطرت على رفيقةً تكاد تغرقُ في لجةِ بحرٍ مظلم.
نحاول أن نلقي إليها طوق النورِ والإيمان، علّها تنجو من براثن الشيطان، وحلّقت آمالنا مترقبةً هدايتها وتسخير السُبُل لها ومن يغمرها بالإحسانِ.
إلى تلك الروح النقية، لا تلقي مسامعك إلى أعوانِ الشيطان، من يبتغون بثّ الضلال، وزعزعة النفوس ونزع الاطمئنان.
إنهم لا يبتغوا الهداية ولا سُبل الرشاد، بل يوهمون الناس أن إليهم السداد، وهم للباطلِ عماد!
أسأل الله الهاديَ المنان، أن يغيثها من سرابِ الأوهام، ويمدّها بنورٍ يغمرها إلى طريقِ الصواب، حتى نلقى على الحوضِ خير الأنام، وفي الجنةِ على الآرائكِ أزكى أصحاب.
دعواتكم لصديقتي بالهداية :(