IDGAF_X
قد يضيق صدرك لأن أمرًا لم يتحقق، أو لأن بابًا أُغلق، أو لأن حلمًا تأخر... لكن تذكَّر أن الله هو الحكيم، وأن اختياره لك خيرٌ من اختيارك لنفسك.
قال ﷺ: «واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.»
ليس معنى الإيمان بالقدر أن تستسلم، بل أن تأخذ بالأسباب، ثم ترضى بما يقضي الله، وأنت على يقين أن الخير فيما اختاره لك، وإن لم تفهمه الآن.
كم من أمرٍ بكيت عليه، ثم حمدت الله بعد سنوات أنه لم يحدث. وكم من بلاءٍ ظننته نهاية الطريق، فإذا به بداية خيرٍ عظيم.
فاطمئن...
ما كتبه الله لك سيأتيك ولو اجتمع أهل الأرض على منعه. وما لم يكتبه لك، فلن تناله ولو اجتمعوا على إعطائه.
فارْضَ بقضاء الله، وأحسن الظن بربك، فإن تدبير الله أجمل من كل ما تتمنى.