الزبدة أن علاقتي بماما وبابا توكسيك، وهي نتاج لعلاقتهم التوكسيك، بابا مسيطر ١٠٠٪ وماما خاضعة ١٠٠٠٪، يقال أن هذه العلاقة الفطرية، بس المفروض العلاقات الفطرية ما ينتج عنها أطفال مثلنا، سبعة ولا واحد فيهم ماشي صح.
بالتفكير بالأمر، أمي كانت الأكثر حضوراً في حياتي، لذلك أقدر ألاحظ كمية الأشياء السلبية اللي تسببت لي فيها وبحياتي وبعلاقاتي مع بابا وأخواتي، بس يمكن كونها حاضرة بحياتي يخليني متعلقة فيها، مع إني بأحيان كثيرة بحس إني ما بحبها، أحس بالنفور اتجاهها ومقدر اتقبل أي كلمة توجهها لي، وهالشي يضايقني، بتمنى إني حبها بشكل طبيعي وبتمنى لو كانت هي أم أكثر طبيعية كمان، مع أن بالمقابل ما عندي مشكلة قول إني ما بحب بابا ويمكن حتى إني بكرهه، لأنه مش حاضر بحياتي، لا أنا وصغيرة لما كان مسافر ولا لما رجع حسيت بوجوده، بالعكس لما يسافر ولو لمدة أسبوع بيكون عيد بالنسبة لي، تعودت بشكل مرضي أن يكون بعيد عني ومش حاضر بحياتي.
يا ربي كل ما مرة بفكر بهالموضوع بيجي ببالي محمد وبخاف، وبدي قول إني متأكدة إنه لطيف وما يسويها، بس هذه هي بالضبط نظرة الناس اتجاه كانكي، لطيف وما يسويها.
عارفة أن ما حدا رح يفهمني ولا يتفهمني، فرح أكتفي بكتابة مشاعري هنا، لأن تخيلوا حتى هو ما رح أقدر أوصله إحساسي اتجاهه؟ يمكن هو بحد ذاته ما يستوعب قدرته على التأثير بنفسيتي، مش عارف إني أعتبره نعمة من الله، برو متأكدة من كثر تواضعه وعدم إدراكه لذاته رح يفكرني عم بحكي عن حدا غيره.
أو بي ام دبليو ولد كارد، طول وعرض وقبح جذاب وجرأة، من أول ما صارت الأحداث ب٢٠٢١ وهو موقفه واضح من القضية، من وقتها حبيته رغم أن بفترتها كنت بلشت أبعد بس هو كان من القلائل اللي ضلهم ببالي بسبب موقفه.