ilrsf73

هُنا ترقد كَلِماتِي و جُزء مِنِي 
          	هُنا ترقد رِواياتي ، المُكتمل منها او المُتوقف 
          	هُنا ، كان يوجد أنا 
          	لن أحذف أياَ من رواياتي لكن ، سأحذف التطبيق 
          	لم أعد اتحمل رَحيل أهم ما تبقى من ذكراياتي ، لِيام ، عزيزي . 
          	سأحذف هذا التطبيق ، ولن أعود له أبداً 
          	أملاً في النسيان و التَعافي . 
          	هُنا .. ترقد مشاعري القديمة 
          	و هُنا 
          	كان يوجد 
          	من كان مُتعلق بكَ ، ليام 
          	فلترقد بسلام ..

ilrsf73

هُنا ترقد كَلِماتِي و جُزء مِنِي 
          هُنا ترقد رِواياتي ، المُكتمل منها او المُتوقف 
          هُنا ، كان يوجد أنا 
          لن أحذف أياَ من رواياتي لكن ، سأحذف التطبيق 
          لم أعد اتحمل رَحيل أهم ما تبقى من ذكراياتي ، لِيام ، عزيزي . 
          سأحذف هذا التطبيق ، ولن أعود له أبداً 
          أملاً في النسيان و التَعافي . 
          هُنا .. ترقد مشاعري القديمة 
          و هُنا 
          كان يوجد 
          من كان مُتعلق بكَ ، ليام 
          فلترقد بسلام ..

hazmybaby_

ilrsf73

ظَلت عـَيني تتنقل من كدمه إلى أخرى .. 
          
          تلك الكدمات كانت تُقيم حفلاً أعلى جسدي مُتفرقتاً .
          
          أما تلك الجروح التي بـ فخذي الأيسر  أعلنت نزيفها و تأبى التوقف . 
          
          حركت رأسي في ارتعاش ، تذكرت أنني يجب ان اخرج من حوض الاستحمام ، فـ لقد شردت كـ عادتي في تأمل ما فعلته بي الحياه و انتقاماً في جسدي ..
          
          
          جـَففتُ ما تبقى من مياه داخل شعري و ارتديت ملابس العيد . 
          
          العيد ، و كم حقاً  وددت لو يـَمُر بـ سلام و هدوء ، لـ طالما حقاً نـَفرتُ من تلك الأجواء المليئه بالصخب و الدماء و جري الاطفال ! 
          
          كم كَرهُت تلك التَجَمُعات العائليه التي لا تخلو من المُعايدات و القُبل و الاحضان . 
          
          
          و حتىَ ، مظهري العام لا يُوحي بـ سعادتي به ، عيناي ذابلتان ، وجهي قد ارتسم جرح أعلى خدي و الذي أجهل سببه شعري المُتساقط ، جروحي التي تنزف ، و اخيراً تلك الكدمات الواضحه أعلى كفي و التي عجزت عن إخفائها بـ جانب حرق اثر كَويّ ملابس والدي ، لَم الحظ حتى أنني قَد حُرقت ! 
          
          و بالطبع تعرفون ان عيني عمتي و زوجه عمي خارقه لـ درجه مُلاحظه ما بي و المبدأ في الحديث عن أنني أصبحت الحي الميت !  اللعنه عليهما .
          
          
          تعلمون ما هي الميزه ؟ أنه لم يكن لي اي حبوب أعلى وجهي كما هي اغلب مشاكل الجميع ، يرجع هذا لأنني لا اكل شيئاً حتى تخرج الحبوب . 
          
          خرجت من الحمام على صراخ أمي بـ اختي التي لم تُجهز ملابسها و الأخرى التي لا تغسل المواعين ، و بالطبع نلت نصيبي من الصراخ حين لاحظت أنني اشرب القهوه على معده فارغه و عوضاً عنه يجب أن أكل اللحم و الارز !! 
          
          
          و ما بـ يدي حيله ! انا انبذ تلك الأجواء ! 
          
          " كوني سعيده ، حتى لو تطلب الأمر تزيّف تلك المشاعر  "
          
          
          لا اتذكر من قالها لي ، لكن غالباً احدى بنات عمتي ، و اللعنه لما يجب عليّ أن أكون ما لا اريد ؟ 
          
          كوني سعيده .
          كوني مُتفوقه .
          لا كُوني بـ ذلك النُحف .
          كوني نشيطه .
          كوني مُزيفه لـ مشاعرك .
          
          و لما لا اكون نفسي اولاً ! لما ؟؟ 
          
          لم اسمع في حياتي أحد منهم يقول لي كوني نفسك ، كوني ما تُحبي أن تكوني ، لكن لا ! يُحبون أن يروا الناس كما يُريدون و لا يقبلون فكره الاختلاف ! 
          
          
          و بما أنني مُعاديه لـ تلك الأجواء قد اجلس في بيتي وحيده و هذا هو المطلوب .
          
          قد اكتب فصول جديده و اسمع الموسيقى . 
          
          ربما سـ انام و احظى بالسكينه .
          ربما سـ اشرب القهوه فقط بلا فعل اي شئ اخر . 
          
          ربما قد اموت ، من يعلم !!