هُنا ترقد كَلِماتِي و جُزء مِنِي
هُنا ترقد رِواياتي ، المُكتمل منها او المُتوقف
هُنا ، كان يوجد أنا
لن أحذف أياَ من رواياتي لكن ، سأحذف التطبيق
لم أعد اتحمل رَحيل أهم ما تبقى من ذكراياتي ، لِيام ، عزيزي .
سأحذف هذا التطبيق ، ولن أعود له أبداً
أملاً في النسيان و التَعافي .
هُنا .. ترقد مشاعري القديمة
و هُنا
كان يوجد
من كان مُتعلق بكَ ، ليام
فلترقد بسلام ..
هُنا ترقد كَلِماتِي و جُزء مِنِي
هُنا ترقد رِواياتي ، المُكتمل منها او المُتوقف
هُنا ، كان يوجد أنا
لن أحذف أياَ من رواياتي لكن ، سأحذف التطبيق
لم أعد اتحمل رَحيل أهم ما تبقى من ذكراياتي ، لِيام ، عزيزي .
سأحذف هذا التطبيق ، ولن أعود له أبداً
أملاً في النسيان و التَعافي .
هُنا .. ترقد مشاعري القديمة
و هُنا
كان يوجد
من كان مُتعلق بكَ ، ليام
فلترقد بسلام ..
ظَلت عـَيني تتنقل من كدمه إلى أخرى ..
تلك الكدمات كانت تُقيم حفلاً أعلى جسدي مُتفرقتاً .
أما تلك الجروح التي بـ فخذي الأيسر أعلنت نزيفها و تأبى التوقف .
حركت رأسي في ارتعاش ، تذكرت أنني يجب ان اخرج من حوض الاستحمام ، فـ لقد شردت كـ عادتي في تأمل ما فعلته بي الحياه و انتقاماً في جسدي ..
جـَففتُ ما تبقى من مياه داخل شعري و ارتديت ملابس العيد .
العيد ، و كم حقاً وددت لو يـَمُر بـ سلام و هدوء ، لـ طالما حقاً نـَفرتُ من تلك الأجواء المليئه بالصخب و الدماء و جري الاطفال !
كم كَرهُت تلك التَجَمُعات العائليه التي لا تخلو من المُعايدات و القُبل و الاحضان .
و حتىَ ، مظهري العام لا يُوحي بـ سعادتي به ، عيناي ذابلتان ، وجهي قد ارتسم جرح أعلى خدي و الذي أجهل سببه شعري المُتساقط ، جروحي التي تنزف ، و اخيراً تلك الكدمات الواضحه أعلى كفي و التي عجزت عن إخفائها بـ جانب حرق اثر كَويّ ملابس والدي ، لَم الحظ حتى أنني قَد حُرقت !
و بالطبع تعرفون ان عيني عمتي و زوجه عمي خارقه لـ درجه مُلاحظه ما بي و المبدأ في الحديث عن أنني أصبحت الحي الميت ! اللعنه عليهما .
تعلمون ما هي الميزه ؟ أنه لم يكن لي اي حبوب أعلى وجهي كما هي اغلب مشاكل الجميع ، يرجع هذا لأنني لا اكل شيئاً حتى تخرج الحبوب .
خرجت من الحمام على صراخ أمي بـ اختي التي لم تُجهز ملابسها و الأخرى التي لا تغسل المواعين ، و بالطبع نلت نصيبي من الصراخ حين لاحظت أنني اشرب القهوه على معده فارغه و عوضاً عنه يجب أن أكل اللحم و الارز !!
و ما بـ يدي حيله ! انا انبذ تلك الأجواء !
" كوني سعيده ، حتى لو تطلب الأمر تزيّف تلك المشاعر "
لا اتذكر من قالها لي ، لكن غالباً احدى بنات عمتي ، و اللعنه لما يجب عليّ أن أكون ما لا اريد ؟
كوني سعيده .
كوني مُتفوقه .
لا كُوني بـ ذلك النُحف .
كوني نشيطه .
كوني مُزيفه لـ مشاعرك .
و لما لا اكون نفسي اولاً ! لما ؟؟
لم اسمع في حياتي أحد منهم يقول لي كوني نفسك ، كوني ما تُحبي أن تكوني ، لكن لا ! يُحبون أن يروا الناس كما يُريدون و لا يقبلون فكره الاختلاف !
و بما أنني مُعاديه لـ تلك الأجواء قد اجلس في بيتي وحيده و هذا هو المطلوب .
قد اكتب فصول جديده و اسمع الموسيقى .
ربما سـ انام و احظى بالسكينه .
ربما سـ اشرب القهوه فقط بلا فعل اي شئ اخر .
ربما قد اموت ، من يعلم !!