كاتب لا يكتفي بصياغة الكلمات… بل يصنع عالماً كاملاً بين السطور. تمتد روحه في كل صفحة، وكأن كل جملة نُسجت من إحساس حقيقي لا يمكن تزييفه. يكتب بحرف يعرف طريقه للقلب، وبأسلوب يجعل القارئ يشعر أنه جزء من القصة، يسمع أنفاس أبطالها ويرى تفاصيلها. هو من الكتّاب الذين لا تُقرأ أعمالهم فقط… بل تُعاش .