قبض على حلماتها المنتفخة بقوة شديدة بسبب أثر دورتها الشهرية..وبدأ يضغطهما ويلويهما بأصابعه بقوة وجرأة مرعبة..
صرخت ديما بقوة وعنف وهي تضرب بفخذيها العاريين السرير وتتلوى تحت ثقله، وتصرخ بآهات ساخنة شعر بذبذباتها بلسانه اثناء مص رقبتها...ابتعد أخيراً عن حنجرتها وقد ترك وصمة أرجوانية وخضراء أثر سحبه وعضه العنيف لجلدها.. هبط بلسانه الحار على خط صدرها، ليعرض أمامه تلك اللوحة الفنية المثيرة لثدييها المنتفخين
وحلماتها البارزة الحمراء..
امسكت ديما برأسه تشده بعيدا عن صدرها
وهي تصرخ بقوة وشهوة طاغية:
"ااااااااه... شرهان.... اااه...
مو قادرة أتحمل صـدري يوجعني.. اااه!"
كان شرهان يعض يمين ثدييها بأسنانه الأمامية
بقسوة وهو يكاد يبتر الحلمة من شدة رغبته وجنونه
، وهي ترتجف وتتعرق بغزارة وتنتفض تحت جسده..
وتشعر بسيلان لزج وغريب يسيل بغزارة بين
فخذيها من فرط الإثارة..ترك ثديها الأول وهو ينظر لانفجار قطرات الدم الحمراء منه من شدة عضته ورغبته، وأمسك صدرها بأصابعه يمسح علامات الدماء ويلعقها وهي تتأوه وتشهق بقوة وعنف زلزل كيانه..
ترك ثديها الأول ونظر للاخر المشتعل، واقتربت شفتاه ليعيد كرته ويعضه بقسوة، لكن ديما أمسكته بقبضتها وهي تلهث وتهتف بصوت ذابح:
"يوجع.. يوجع ورب البيت! تراني ما بقدر أتحمل أكثر على هالحلمات!"
ارتفع بجسده العضل الضخم فوقها وهو يهمس
بأنفاس لاهثة ولفحة حارة:"ليش يوجعك كذه وش السالفة؟ تراني لساتني ما لمسته بقوة ولا عطيتك كامل جنوني!"
ردت ديما وهي تتأوه وتشد الملاءة:
"دورتي الشهرية قربت وحانت.. اااه.. عشان كذه منتفخين وما بقدر أتحمل وجعهن وعضك هذا!
هبط بنظراته الجائعة نحو بنطالها الداخلي الصغير، ووجده قد تلطخ بلون أحمر قاني وخفيف ممتزج بعسلها..
هبط واقفا أمام السرير وبحركة جريئة وسريعة نزعه عن قدميها تماماً، لينظر لمهبلها المنتفخ والمحمر بوضوح، والذي قد أغرقته دماء الدورة الشهرية الممتزجة بعسل شهوتها اللزج الدافئ..
فتح فخذيها المتباعدين بحذر و...
https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w
إلياس كان واقف قدام المراية، ماسك الأوزان التقيلة وبيرفعها بتركيز.. عضلات كتافه كانت بتتحرك زي كتلة حديد، وعروق دراعاته بارزة جداً ومنفوخة مع كل رفعة، والعرق نازل على رقبته وصدره بيلمع تحت الإضاءة...
هازال كانت على المشاية، سرعتها بتزيد مع سرعة ضربات قلبها.. عينيها كانت متعلقة بصورته في المراية، بتبص علي كل عضلة وكل حركة بيعملها.. فجأة، عضت على شفايفها اللي تحت بأسنانها جامد ، كانت حاسة بنار قايدة جواها ومش قادرة تشيل عينها من عليه..
إلياس لمح نظرتها دي في المراية، عينه جت في عينها للحظة، وفهم التوتر اللي مالي جسمها، بس كمل تمرين وهو بيبتسم ابتسامة جانبية خفيفة، مكنش يتخيل أبداً إنها واصلة للمرحلة دي من الرغبة...
فجأة هازال نزلت من على المشاية بخطوات واثقة، وراحت وقفت قدامه بالظبط.. إلياس نزل الوزن وبصلها وهو بينهج، لسه هيقول "في إيه؟"، هازال قربت منه لدرجة إن صدرها لمس صدره، وقالت بوشوشة كلها شهوة: مش قادرة أستحمل ثانية واحدة كمان..
وقبل ما يستوعب، مسكت إيده بقوة وشدته..
إلياس اتصدم، مكنش متوقع إنها بالجرأة دي وتشده ، بس استسلم تماماً لسيطرتها عليه ومشي وراها وهو قلبه بيدق بعنف لحد ما دخلوا "أوضة اللبس الخاصة" وقفلت الباب بالمفتاح...
أول ما الباب اتقفل، هازال لزقت في الياس وحطت اديها ع صدره و عضت شفتها وبصت في عينيه وقالت بجرأة: جسمك وعضلاتك وأنت بتتمرن كانت هتجنني..
https://www.wattpad.com/story/410988333?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zomord_Alrawy
كان الظلام يلف زنزانة السجن الضيقة، والهدوء والسكينة يخيمان على المكان، لا يقطعهما سوى غطيط المساجين المستغرقين في النوم،تسلل حاتم بخطوات متهالكة نحو الحمام في عتمة الليل، يبحث عن لحظة خلوة يغسل فيها همومه، وفجأة، وبلا مقدمات، انشقت عتمة الحمام عن أربعة رجال أشداء، انقضوا عليه كالكوابيس، وشلوا حركته تمامًا بعد أن أحكموا قبصاتهم الغليظة حول جسده.
تجمدت الدماء في عروق حاتم من الصدمة، واهتزت أركانه، لكن كبرياءه سارع بالانتفاض،بدأ يتلوى ويدفعهم بكل ما أوتي من قوة، صاخبًا بصراخ مكتوم هادر
=أنتم مين يا ولاد الـعر*؟ ابعدوا عني!
في تلك اللحظة، انقشعت الظلال عن وجهٍ مألوف، وجهٍ يقطر غلًا وتشفيًا إنه عطوة، الغريم القديم الذي تجرأ حاتم عليه في أول أيام دخوله الى السجن. كان يقف واضعًا يديه في جيبيه، قبل أن يخرج سكينًا صغيرة يلمع نصلها تحت ضوء المصباح الشاحب، مرتسمة على شفتيه ضحكة ساخرة باردة، وقال بنبرة تملأها الشماتة
=مش كنت تعمل حساب اللحظة دي يا بن بابي ومامي؟ أهو ياسر خرج.. وحقي هاخده منك دلوقتي!
اشتعلت النيران في صدر حاتم، وتملكه غضب عارم أنساه الخوف،تضاعفت قوته وهو يحاول الفتك بالرجال الممسكين به، وصاح في وجه عطوة بصوت يملأه الصياح والتحدي
=أنا مش مستني حد أتحامى فيه يا عـر*! لو دكر بصحيح خلي رجالتك دي تسيبني، ونتعامل راجل لراجل يا ابن المـ****!
احتقن وجه عطوة بغضب أعمى، وعروق رقبة نَفَرت برغبة عارمة في الانتقام، واهتزت نبرة سخريته لتتحول إلى فحيح قاتل وهو يقول
=أنت لسه هتقاوح يا روح أمك؟!
ولم يكد يُنهي جملته حتى غرس السكين بقسوة في بطن حاتم،انطلقت من حنجرة حاتم صرخة ألم مزقت سكون الليل، لكن قبل أن تصل الصرخة إلى مسامع الزنزانة، انقضت يد غليظة من ورائه لتكتم فمه بعنف.
توالت الطعنات؛ واحدة، فاثنتان، فثلاثة، فأربعة... عطوة يطعن بحقد أعمى، ووووو
https://www.facebook.com/share/18YJLGtS2W/https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570https://www.facebook.com/share/18YJLGtS2W/
**عودة العنقاء**
سارة رجعت من الرماد أقوى من الأول… والفهد بقى أشرس من أي وقت فات
ولما الاتنين بيتقابلوا، يا إما حب يولد من جديد… يا إما حرب مفيهاش ناجي ⚔️
80 جنيه | 9 دولار
01016587850
✍️ إسراء الريان | ملكة الإحساس
#عودة_العنقاء#جحيم_الفهد#روايات_إسراء_الريان#ملكة_الإحساس#حب_مظلم