وقمّةُالبؤسِ أن تُبكيكَ ذاكرةٌ بمنزلٍ كنتَ دومًا فيهِ تبتسمُ
وتستعيدَ وجوهًا غابَ دفؤُها
فلا اللقاءُ يُرجَى ولا العدمُ .
  • شَبَدر مَنِي؟ .
  • Se ha unidoDecember 4, 2025


Último mensaje
j-uli1 j-uli1 18 hours ago
جُرِح! بِّس يا مَعْزتِكَ بَينَ الجُرْوحِ؛
Ver todas las conversaciones