ياسمين أنت أول كاتبة مثلية قرأت لها وبفضلك لازال تطبيق الواتباد محملا في هاتفي طوال مدة 7 سنوات
لكن لدي سؤال قرأت اغلب رواياتك ان لم تكن كلها لكن لما دائما الحبكة تكون عبارة عن بدايات عفوية ثم تأخذ القصة منعرجا آخر حيث تصادف الشخصيات الكثير من العناء والبؤس والظلم فتصبح تفاصيل الرواية مشبعة بالحزن وبغض النظر ان كانت النهاية سعيدة حزينة او مفتوحة فلاحظت أنك تكرسين رواياتك لتسردي ماتواجهه المثليات في مختلف المجتمعات العربية والمحافظة وغيرها وحتى تبعيات العقد النفسية التي تعاني من أبرز الشخصيات في كتاباتك
هل تتعمدين ذلك وتفضلين أن تركزي على هذا الجانب في كتاباتك لسبب ما أم فقط قلمك ينساب ليكتب هاته التفاصيل لتأثره بما عشتيه طوال حياتك كمثلية في مجتمع يجرم على مظاهر الحياة والحب؟
يقول موراكامي عن الفراق: «إنها مشاعر غريبة! كمن يمشي في طريق ظنّ منه أنها طريقه، وفجأة تختفي تلك الطريق من تحت قدميه، ويجد نفسه مجبرًا على التقدّم في فراغ ليس فيه شيء، ولا يعرف اتجاه السير، ومن دون أي مساعدة.»
مقتل الكومنداتور
سعيدة جدا بعودتك من جديد، ووجودك مرة اخرى في الساحة الأدبية أسعدني وأسعد كثيرين غيري.
أحب أعبر لك عن امتناني الصادق، فكتاباتك ورواياتك كانت مصدر إلهام حقيقي لي، وتركت أثرًا جميلا في داخلي لا يزال حاضرا ،
غيابك كان ملحوظا، وعودتك أعادت ذلك الشغف الذي افتقدناه، وأتمنى الا تطولي الغياب عنا مرة أخرى.
شكرا لك على ما تقدمينه من صدق واحساس، وعلى الكلمات التي تصل للقارئ بعمق .