jgghgf

مرحبًا شباب وبنات، جماعة ️
          	أنا لست مؤلفًا قديمًا جدًا، لكن أحيانًا تأتيني أفكار روايات فجأة، وأقول: لماذا لا أشارككم بها؟ يمكن أن تعجب أحدًا منكم ويأخذها ويكتبها بطريقته.
          	تبدأ الرواية بثلاثة إخوة، لكل واحد منهم حياته ومجاله.
          	نوار، مصمم أزياء عالمي ومشهور جدًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
          	فروست، طباخ محترف وحاصل على نجمة ميشلان.
          	وريفن، طالب جامعي في فصوله الأخيرة، ولم يتبقَّ له سوى فصلين حتى يتخرج.
          	وفي أحد الأيام، يخرج الإخوة الثلاثة معًا للتسوق.
          	وأثناء خروجهم، يبدأون كعادتهم بالمزاح فيما بينهم.
          	يقول ريفن لنوار:
          	«غطِّ وجهك جيدًا، لكي لا يتعرف عليك أحد، فأنت مشهور أكثر مني حتى.»
          	ينظر إليه نوار ويقول:
          	«لماذا أنت دائمًا حريص على أن أغطي وجهي؟»
          	يرد ريفن:
          	«لأنك مشهور يا فتى، لا أريد أن نتوقف كل خمس دقائق بسبب شخص يريد صورة معك.»
          	يضحك فروست ويقول:
          	«اتركه يا ريفن، الرجل أصبح أهم منا جميعًا.»
          	ينظر إليهما نوار بضيق ويقول:
          	«لماذا تشعرانني دائمًا بالنقص؟»
          	فيضحكان عليه.
          	يقول نوار:
          	«ما زلتما تضحكان؟!»
          	فيرد فروست:
          	«طبعًا، لأنك تغضب في كل مرة نتحدث فيها عن هذا الموضوع.»
          	وبينما هم يتجادلون، يلاحظ فروست شيئًا أمام منزلهم.
          	كرتونة صغيرة موضوعة أمام الباب.
          	يتوقف الثلاثة وينظرون إليها باستغراب.
          	يقول فروست:
          	«ما هذه؟ هل ترك لنا أحدهم هدية؟»
          	ينظر ريفن إلى نوار ثم يقول مازحًا:
          	«لحظة... ريفن، هل تفكر فيما أفكر فيه؟»
          	يرد نوار:
          	«ماذا؟»
          	يقول فروست:
          	«ألم تكن هناك فتاة معجبة بريڤن؟ ربما قررت أن تعطيه هدية.»
          	يضحك نوار ويقول:
          	«نعم، ربما لديه حبيبة سرية.»
          	ينظر ريفن إليهما بضيق:
          	«لا، ليس لدي أي حبيبة، والآن هل يمكننا أن نفتح الصندوق بدلًا من هذه التفاهات؟»
          	يقول فروست وهو يضحك:
          	«يا ريفن، لا تجب... دعنا نكتشف الأمر بأنفسنا.»
          	يتنهد ريفن:
          	«فقط افتحوا الصندوق.»
          	يقترب الثلاثة من الكرتونة.
          	يفتحونها...
          	وفجأة يصمتون جميعًا.
          	لم تكن هدية.
          	كان بداخلها طفل صغير.
          	نظر الإخوة الثلاثة إلى بعضهم البعض، ولم يعرف أي واحد منهم ماذا يقول.
          	وهنا...
          	انتهت أفكاري لهذه الرواية.
          	لا أعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، ولا من أين جاء الطفل، ولا لماذا وُضع أمام منزلهم.
          	هذه هي النقطة التي توقفت عندها.
          	فإذا أعجبت أحدًا منكم فكرة الرواية، فليأخذها ويكملها بطريقته.

jgghgf

مرحبًا شباب وبنات، جماعة ️
          أنا لست مؤلفًا قديمًا جدًا، لكن أحيانًا تأتيني أفكار روايات فجأة، وأقول: لماذا لا أشارككم بها؟ يمكن أن تعجب أحدًا منكم ويأخذها ويكتبها بطريقته.
          تبدأ الرواية بثلاثة إخوة، لكل واحد منهم حياته ومجاله.
          نوار، مصمم أزياء عالمي ومشهور جدًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
          فروست، طباخ محترف وحاصل على نجمة ميشلان.
          وريفن، طالب جامعي في فصوله الأخيرة، ولم يتبقَّ له سوى فصلين حتى يتخرج.
          وفي أحد الأيام، يخرج الإخوة الثلاثة معًا للتسوق.
          وأثناء خروجهم، يبدأون كعادتهم بالمزاح فيما بينهم.
          يقول ريفن لنوار:
          «غطِّ وجهك جيدًا، لكي لا يتعرف عليك أحد، فأنت مشهور أكثر مني حتى.»
          ينظر إليه نوار ويقول:
          «لماذا أنت دائمًا حريص على أن أغطي وجهي؟»
          يرد ريفن:
          «لأنك مشهور يا فتى، لا أريد أن نتوقف كل خمس دقائق بسبب شخص يريد صورة معك.»
          يضحك فروست ويقول:
          «اتركه يا ريفن، الرجل أصبح أهم منا جميعًا.»
          ينظر إليهما نوار بضيق ويقول:
          «لماذا تشعرانني دائمًا بالنقص؟»
          فيضحكان عليه.
          يقول نوار:
          «ما زلتما تضحكان؟!»
          فيرد فروست:
          «طبعًا، لأنك تغضب في كل مرة نتحدث فيها عن هذا الموضوع.»
          وبينما هم يتجادلون، يلاحظ فروست شيئًا أمام منزلهم.
          كرتونة صغيرة موضوعة أمام الباب.
          يتوقف الثلاثة وينظرون إليها باستغراب.
          يقول فروست:
          «ما هذه؟ هل ترك لنا أحدهم هدية؟»
          ينظر ريفن إلى نوار ثم يقول مازحًا:
          «لحظة... ريفن، هل تفكر فيما أفكر فيه؟»
          يرد نوار:
          «ماذا؟»
          يقول فروست:
          «ألم تكن هناك فتاة معجبة بريڤن؟ ربما قررت أن تعطيه هدية.»
          يضحك نوار ويقول:
          «نعم، ربما لديه حبيبة سرية.»
          ينظر ريفن إليهما بضيق:
          «لا، ليس لدي أي حبيبة، والآن هل يمكننا أن نفتح الصندوق بدلًا من هذه التفاهات؟»
          يقول فروست وهو يضحك:
          «يا ريفن، لا تجب... دعنا نكتشف الأمر بأنفسنا.»
          يتنهد ريفن:
          «فقط افتحوا الصندوق.»
          يقترب الثلاثة من الكرتونة.
          يفتحونها...
          وفجأة يصمتون جميعًا.
          لم تكن هدية.
          كان بداخلها طفل صغير.
          نظر الإخوة الثلاثة إلى بعضهم البعض، ولم يعرف أي واحد منهم ماذا يقول.
          وهنا...
          انتهت أفكاري لهذه الرواية.
          لا أعرف ماذا سيحدث بعد ذلك، ولا من أين جاء الطفل، ولا لماذا وُضع أمام منزلهم.
          هذه هي النقطة التي توقفت عندها.
          فإذا أعجبت أحدًا منكم فكرة الرواية، فليأخذها ويكملها بطريقته.

jgghgf

Writer Between The Lines
          هذا ليس كاتبًا عاديًا يروي قصة، بل هو صانعُ ألغازٍ يتخفّى خلف السطور.
          أقسم أن هذا الكاتب، الذي بدأ روايته الأولى أمام القرّاء، لم يكتبها ليُفهم ظاهرها فقط… بل ليُختبر من يقرأها.
          هو وحده يعرف النهاية، وحده يرى الصورة كاملة منذ البداية، لكنه اختار أن يتركها بعيدة… خلف طبقات من الغموض.
          كل حلقة يكتبها ليست مجرد استمرار، بل قطعة من لغزٍ أكبر.
          كل خط، كل رقم صغير، كل تفصيل عابر… ليس عابرًا في الحقيقة، بل علامة تُشير إلى شيءٍ آخر لا يراه إلا من ينتبه جيدًا.
          إنه لا يكشف القصة، بل يختبر القارئ.
          يجعل كل من يتابعه يشعر أنه يقترب من الحقيقة… ثم يبتعد عنها خطوة.
          وهكذا يمشي القارئ معه بين السطور، لا يعرف هل يقرأ الرواية… أم يحل لغزها.

jgghgf

مرحبًا يا قرّاء رواية لحن الظل ✨
          
          أحب أبلغكم إني قررت أغيّر ملصق القصة، وأتمنى ما يزعجكم هذا التغيير. أوعدكم إن هذا بيكون التعديل الأخير بإذن الله 
          
          وبنفس الوقت، يسعدني أخبركم إني نشرت اليوم الجزء الثالث من الرواية 
          أتمنى يعجبكم، ولا تنسوا تشاركوني آراءكم وتعليقاتكم 
          
          شكرًا لدعمكم المستمر!