جئتُكِ لأكتُبّ مدى أعجابي بِما تملكينهُ في رأسكِ، كلِماتكِ شيءٍ لا تصفهُ الكلِمات، كأنَكِ تملُكين أبجديتكِ الخاصة، تِلكَ التي لا تنتمِي ألا بِكِ، أحببتُ جدًا مخطوطتتكِ الأولى وأتَوقُ لأعجابًا جديد للثانية، نهايةً لحديثي أتمنى أن يصُلكِ صِدق أحرُفي التي هي لا شيءٍ يُذكر عند ما تملكهُ جنابكِ، علّي أستطعتُ بأحرُفِ إسعادكِ، وهذهِ نتيجةُ فنكِ لا أكثر، يستحقُ أن يُمتدح لأعوام لا لثوانٍ أخطُ بهَا لأي مدٍ وقعتُ لِمَ كتبتهِ… أستمري.