Sign up to join the largest storytelling community
or
بالأمسِ فقط، شَرعتُ أبوابَ هذا الحِسابِ كَمَن يفتحُ مَلاذًا سِرِيًّا في مَهَبِّ العالَم. لا صَوتَ هُنا يَعلو فوقَ صَوتِ هَواجِسي، ولا أثرَ لِعابرٍ يخدشُ بَياضَ المَكان. أشعرُ بِـ 'سكينةٍ مُوحشة'، كأن...View all Conversations