jilnar_1

بالأمسِ فقط، شَرعتُ أبوابَ هذا الحِسابِ كَمَن يفتحُ مَلاذًا سِرِيًّا في مَهَبِّ العالَم. لا صَوتَ هُنا يَعلو فوقَ صَوتِ هَواجِسي، ولا أثرَ لِعابرٍ يخدشُ بَياضَ المَكان. أشعرُ بِـ 'سكينةٍ مُوحشة'، كأنَّني طائرُ بَجَعٍ وَحيد يَسبحُ في بُحيرةٍ رَاكدة، يَستمتعُ بـِصمتِ المَياهِ قبلَ أن تُعكِّرها المَجاذيف.
          	لكنَّني.. أتساءلُ في جَلالِ هذا الهُدوء: هَل سَيأتي ذَاكَ الفَجرُ الذي تَنفجرُ فيهِ 'جُلناراتُ' رِواياتي على صَفحاتِ هذهِ المَنصَّة؟ هَل سَيغدو هَذا الصَّمتُ ضَجيجًا مِنَ القُرَّاء، وتتحوَّلُ هذهِ القَفارُ الإلكترونيةُ إلى مَحافلَ تَحتفي بـِـحَرفي؟
          	أنتظرُ يَومًا لا أكونُ فيهِ 'نكرةً' تكتُبُ لِلظِّلال، بَل صَوتًا يَملأُ مَسامَ المَكانِ شُهرةً وحُضورًا. وحتَّى ذَاكَ الحِين، سأبقى هُنا.. أَبذرُ أحلامي في صَمت، وأرقبُ الـمَدى بـِـيَقينِ مَن يَعرفُ أنَّ بَذرةَ الصِّدقِ، لا بُدَّ أن تُثمرَ خُلودًا.
          	

jilnar_1

بالأمسِ فقط، شَرعتُ أبوابَ هذا الحِسابِ كَمَن يفتحُ مَلاذًا سِرِيًّا في مَهَبِّ العالَم. لا صَوتَ هُنا يَعلو فوقَ صَوتِ هَواجِسي، ولا أثرَ لِعابرٍ يخدشُ بَياضَ المَكان. أشعرُ بِـ 'سكينةٍ مُوحشة'، كأنَّني طائرُ بَجَعٍ وَحيد يَسبحُ في بُحيرةٍ رَاكدة، يَستمتعُ بـِصمتِ المَياهِ قبلَ أن تُعكِّرها المَجاذيف.
          لكنَّني.. أتساءلُ في جَلالِ هذا الهُدوء: هَل سَيأتي ذَاكَ الفَجرُ الذي تَنفجرُ فيهِ 'جُلناراتُ' رِواياتي على صَفحاتِ هذهِ المَنصَّة؟ هَل سَيغدو هَذا الصَّمتُ ضَجيجًا مِنَ القُرَّاء، وتتحوَّلُ هذهِ القَفارُ الإلكترونيةُ إلى مَحافلَ تَحتفي بـِـحَرفي؟
          أنتظرُ يَومًا لا أكونُ فيهِ 'نكرةً' تكتُبُ لِلظِّلال، بَل صَوتًا يَملأُ مَسامَ المَكانِ شُهرةً وحُضورًا. وحتَّى ذَاكَ الحِين، سأبقى هُنا.. أَبذرُ أحلامي في صَمت، وأرقبُ الـمَدى بـِـيَقينِ مَن يَعرفُ أنَّ بَذرةَ الصِّدقِ، لا بُدَّ أن تُثمرَ خُلودًا.